5 قتلى في قصف على حلب.. والمفتي يدعو إلى «تدمير كامل» لمناطق المعارضة سورية: القوات النظامية تصد هجوماً على مطار السويداء

بيروت – الوكالات: تمكنت القوات النظامية السورية من صد هجوم لمجموعات مسلحة في محيط مطار عسكري رئيسي في محافظة السويداء في جنوب سوريا بعد معارك قتل فيها 35 عنصرا من الطرفين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن امس حصل هجوم امس الجمعة في محيط مطار خلخلة في ريف السويداء مرجحا ان يكون منفذوه من عناصر تنظيم داعش ومضيفا ان قوات النظام تمكنت من صد الهجوم وقتل في الهجوم والمعارك التي تركزت في منطقة تل ظلفع ومحيطها شرق مطار خلخلة العسكري عشرون عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و15 مقاتلا من المهاجمين. ويقع المطار قرب طريق رئيسي يربط دمشق ومدينة السويداء الواقعتين تحت سيطرة قوات النظام.
من جهة ثانية قال المرصد إن مقاتلين من المعارضة قصفوا الجزء الذي تسيطر عليه
الحكومة في مدينة حلب ثاني أكبر مدينة في سوريا ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل. وبث التلفزيون الرسمي صورا لمبان متضررة بشدة من القصف وشوارع تناثر فيها الركام بحي السليمانية في المدينة الواقعة قرب الحدود مع تركيا والتي تسيطر الحكومة على جزء منها فيما يبسط مقاتلو المعارضة سيطرتهم على الجزء الآخر. وقالت وسائل اعلام رسمية إن العدد المؤكد للقتلى بلغ ثمانية وإن العشرات محاصرون تحت الأنقاض. وقال المرصد الذي يتابع الحرب ومقره بريطانيا إن عدد القتلى سيرتفع على الأرجح. وحض مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون في تصريحات للتلفزيون الرسمي على التدمير الكامل للمناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وأطلقت منها القذائف.وقال أقول للمسؤولين الذين وضع القائد (في اشارة الى الرئيس السوري بشار الاسد) في أعناقهم الأمانة كفانا موقفا دفاعيا لنبدأ في الهجوم على المناطق التي قصفت أيا كان سكانها ولنعلم المدنيين إن كانوا فيها حاضنة لهم أو غيرحاضنة غادروا المنطقة فكل منطقة ستخرج منها قذيفة يجب أن تدمر عن آخرها. وفي الجبهة الجنوبية قال المرصد إن جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) انسحبت من المنطقة المشتركة بين الحدود السورية والأردنية. وقال المرصد في بيان امس إن ذلك يأتي بعد أيام من انسحابها من البوابة الحدودية لمعبر نصيب الحدودي مع الأردن.
على صعيد اخر دعا البيت الأبيض إلى حماية المدنيين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق مطالبا بالسماح لهم بمغادرة المخيم بأمان وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي يجب أن يتم منح المدنيين القادرين على مغادرة مخيم اليرموك ممرا آمنا بشكل فوري ويجب آلا يتم فصل أفراد الأسرعن بعضهم البعض، كما يجب ألا يتم اعتقال المدنيين المغادرين للمخيم. ودعت ميهان النظام السوري إلى وقف القصف الجوي للمخيم. وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوقف فوري للقتال في المخيم قائلا إنه في طريقه إلى أن يشبه مخيما للموت وقال كي مون في ظل حالة الرعب الموجودة في سورية تحول مخيم اليرموك إلى أعمق دائرة في الجحيم.

المصدر: النهار الكويتية