50 جريحاً ومئات الأشخاص يترقبون عبور مناطق سيطرة النظام وترقب لإخراج نحو 200 شخص من كفريا والفوعة

15

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الدفعة الأولى من المغادرين لمربع سيطرة الفصائل في القسم الجنوبي الغربي من أحياء حلب الشرقية، تضم 50 جريحاً على الأقل مع عوائلهم، حيث دخلت العشرات من سيارات الإسعاف برفقة حافلات إلى مربع سيطرة الفصائل، وقامت بنقل أول دفعة من الخارجين من المربع المتبقي للفصائل في حلب الشرقية، على أن تغادر الدفعات تباعاً نحو الريف الحلبي، عبر معبر العامرية – الراموسة، على متن الحافلات التي بدأت بتحميل المواطنين المحاصرين من مربع سيطرة الفصائل.

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه من المرتقب وفقاً للوعود الشفهية التي قدمتها روسيا وتركيا لحزب الله اللبناني وإيران، أن يتم خلال الساعات القادمة، إخراج 50 مصاباً وحالة مرضية، مع 150 مرافقاً، عبر حافلات وسيارات إسعاف من بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بشمال شرق إدلب، إلى مناطق سيطرة قوات النظام بمحافظة أخرى.

جدير بالذكر أن قوات النظام كانت بدأت بإزالة الحواجز والسواتر الترابية، لإفساح المجال للقافلة بالعبور من مربع سيطرة الفصائل نحو ريف حلب، ويأتي تنفيذ هذه الخطوة، ضمن خطوات تنفيذ الاتفاق التركي – الروسي، الذي يقضي بإخراج من تبقى من المحاصرين في مربع سيطرة الفصائل بحلب الشرقية، نحو ريف حلب، والذي يضم آلاف المقاتلين مع الآلاف من عوائلهم ومن المدنيين الراغبين بالخروج من مدينة حلب، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر موثوقة، أن النظام عاود القبول بسريان الاتفاق وتنفيذه، بعد حصول حزب الله اللبناني وإيران على وعود بـ “حل قضية كفريا والفوعة” بعد حل قضية حلب، وكان نظام بشار الأسد قد أعاق تنفيذ الاتفاق صباح أمس الأربعاء تنفيذ الاتفاق الروسي – التركي، لأسباب منها، وجود نحو 250 مقاتل من جنسيات غير سورية، يريد النظام اعتقالهم وإخضاعهم للتحقيقات، وأن النظام لم يحصل على أي مقابل لهذا الاتفاق، لأن عملية السيطرة على ما تبقى من مناطق تحت سيطرة الفصائل كان أمراً محسوماً بالنسبة له عسكرياً، وكان سيسيطر في غضون ساعات على المنطقة هذه، إضافة لإبرام روسيا للاتفاق دون الرجوع إليه أو إبلاغه قبل عقد الاتفاق، إضافة لإشراك النظام وإيران لقضية كفريا والفوعة والمحاصرين فيها من قبل جيش الفتح في عملية التفاوض حول حلب