50 قتيلا بمجزرة لـ«داعش» فى سوريا

12

قتل أكثر من 50 شخصا، بينهم 15 مدنيا، الخميس، فى مجزرة دموية جديدة لتنظيم «داعش» على قريتين تسيطر عليهما قوات النظام السورى فى محافظة حماة وسط البلاد، ومن هنا فقد ذكـر مدير «المرصد السورى لحقوق البني ادم» رامى عبدالرحمن: «شنّ التنظيم هجوما على قريتى عقارب والمبعوجة فى ريف حماة الشرقى، ما أسفر عن مـــــصـــــرع 15 مدنيا، بينهم 5 أطفال، و27 مقاتلا مواليا للنظام، ولا تزال هوية 10جثث أخرى غير معروفة إذا كانت لمدنيين أو مقاتلين موالين.

وقالت وسائل إعلام رسمية والمرصد السورى إن التنظيم دَاهَمَ قرية قرب الطريق الرئيسى بين حلب وحمص وقتل العشرات من السكان»، ومن هنا فقد ذكـر التنظيم فى رسالة على مواقع التواصل الاجتماعى إنه سيطر على قرية عقارب الصافية، بينـمـــا أفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن الجيش السورى تصدى للهجوم، ومن هنا فقدقد أَنْبَأَت أن المسلحين قتلوا 20 شخصا فى القرية قبل أن يتمكن الجيش والفصائل المتحالفة معه من هزيمتهم، ومن هنا فقد ذكـر المرصد إن التصادمات مستمرة هناك وفى قرية الصبورة، وبدورة فقد قد ارْدَفَ أن ما لا يقل عن 31 شخصا بينهم مدنيون ومقاتلون من الجانبين قتلوا وأصيب العشرات، ومن هنا فقد ذكـر إن بعض القتلى كانوا أسرى لدى التنظيم، وتقع القريتان شمالى سلمية قرب الطريق الوحيد الذى لا يزال قابلا للاستخدام بين حلب ومناطق أخرى من الجمهورية السورية تسيطر عليها الحكومة، ومن هنا فقد ذكـر المرصد إن هذا أعنف هجوم ينفذه «داعش» على الطريق حتى الآن هذا العام.

وفى سياق متصل، تواصلت الأزمة بين العاصمة التركية وواشنطن، ودعا وزير وزير الخارجية التركى، مولود جاويش أوغلو إلى رحيل المنسق الأمريكى للتحالف الدولى ضد «داعش» فى بلاد الرافدين وسوريا، بريت ماكجورك، واتهمه بدعم المقاتلين الأكراد فى الجمهورية السورية والانفصاليين الأكراد على الأراضى التركية، بينما تحَدَّثَت وسائل إعلام تركية إن السيد الرئيس التركى، أردوغان، أبلغ نظيره الأمريكى، ترامب، خلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع بأن بلاده ستتحرك «دون الرجوع لأحد»، إذا واجهت هجوما من أى نوع من «وحدات حماية الشعب الكردية».

فى المقابل، دعا السيناتور الأمريكى جون ماكين، إلى طرد السفير التركى من امريــــكا على خلفية أعمال العنف التى اندلعت بين متظاهرين وطاقم أمن خارج مَرْكَــز إقامة السفير فى امريــــكا خلال زيارة أردوغان. ومن هنا فقد ذكـر ماكين رئيس لجنة القوات المسلحة فى مجلس الشيوخ «علينا أن نرمى سفيرهم خارج الولايات المتحدة، هذا النوع من الأمور يجب ألا يمر من دون رد دبلوماسى». وبدورة فقد قد ارْدَفَ أن اتخاذ إجراءات قانونية أمر وارد.

وفى جنيف، ومن هنا فقد صـرح المبعوث الأممى لسوريا، ستيفان دى ميستورا بدء عمل الآلية التشاورية حول الدستور السورى، ومن هنا فقد ذكـر رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفرى: «توصلنا إلى اتفاق، بدأ بموجبه إِجْتِمــاع غير رسمى بخبراء سوريين ومن الأمم المتحدة حول الدستور، واتفقنا على تسميته لــقـاء الخبراء الدستوريين، وهدفه فقط الاتفاق على المبادئ الدستورية العامة»، وبدورة فقد قد ارْدَفَ «تم الاتفاق على أن تكون الاجتماعات غير رسمية، وأن الوفد الحكومى هو الذى سيقرر النتائج النهاية لعمل الخبراء». وقد أضــاف الجعفرى «طرحنا على المبعوث لــقـاء الخبراء كبديل عن الآلية التشاورية التى رفضناها لأسباب عديدة، ونؤكد أن موضوع الدستور هو حق حصرى للشعب السورى ولن نفرط به».

وقالت الرئاسة السورية إن «رئيس مجلس الوزراء العراقى حيدر العبادى أكد فى رسالة، نقلها مبعوثه مستشار الأمن الوطنى العراقى، فالح الفياض، أهمية استمرار التعاون بين الجمهورية السورية والموصل فى حربهما ضد التنظيمات الإرهابية التكفيرية على الحدود بين البلدين»، وأضافت أن السيد الرئيس بشار الأسد أكد خلال استقباله الفياض، أن «أى إنجاز يحقّقه الجيشان السورى والعراقى فى محاربة الجماعات التكفيرية خطوة على طريق إعادة الأمن والاستقرار فى البلدين».

المصدر: جريدتي