50 قضوا أمس بينهم 9 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و18 شخصاً استشهدوا وقضوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية

30

ارتفع إلى 28 بينهم 11 مقاتلاً عدد الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 24 مواطناً بينهم 10 مقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية قضوا في القصف والاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و14 مواطناً بينهم طفلان ومواطنة، جراء القصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في مدن وبلدات نوى وإبطع والصورة وعدوان في أرياف درعا الشرقية والشمالية والشمالية الغربية

 

وفي محافظة حماة استشهد 3 مواطنين من بلدة صوران بريف حماة الشمالي، تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية

 

وفي محافظة إدلب قضى مقاتل من جبهة مقاتلة متأثراً بإصابته جراء استهداف سابق من قبل قوات النظام لموقع تواجده في جبل التركمان في الريف الشمالي للاذقية

 

كما اغتال مسلحون مجهولون 5 عناصر من فيلق الشام، بإطلاق النار عليهم في منطقة بالقرب من بلدة معرزاف في جبل الزاوية، بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وعلى طريق أريحا – سراقب بريف إدلب الجنوبي

 

كما وثق المرصد السوري مقاتلاً قضى باقتتال داخلي بين فصائل عاملة في عملية “غصن الزيتون” في مدينة عفرين

 

بينما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين مجهولين اغتالوا، بشار الشحادات رئيس “لجنة المصالحة” في بلدة داعل، بعد أيام من اختطافه ونقله إلى مكان مجهول، حيث جرى قتله بإطلاق النار عليه، ما تسبب بمفارقته للحياة

 

و9 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 6 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.