5081 نحو 40% منهم من المدنيين السوريين قتلتهم الطائرات الروسية خلال 6 أشهر

تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد ومقتل 5081 مواطن مدني ومقاتل من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الأشهر الستة الفائتة، وذلك منذ الـ 30 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2015، وحتى الـ 30 من شهر آذار / مارس 2016، ممن قضوا في آلاف الضربات الجوية التي استهدفت عدة محافظات سورية، منذ بدء الضربات الروسية في الـ 30 من شهر أيلول الفائت 2015.

وتوزعت الخسائر البشرية على الشكل التالي:: 1869 مواطن مدني سوري هم 446 طفلاً دون سن الـ 18، و278 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و1145 رجلاً وفتى، إضافة لـ 1626 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و1586 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

وعلى الرغم من الادعاءات المتواصلة للمجتمع الدولي بحماية المواطن المدني السوري والحرص على حياته، إلا أننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ، لا زلنا نرى العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي -روسيا الاتحادية، وقد بات شريكاً أساسياً في قتل المواطنين السوريين المدنيين، بشكل يومي ومستمر، بذريعة محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط صمت المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا.

كما نجدد في المرصد السوري لحقوق الإنسان، إدانتنا لاستمرار استهداف المدنيين في سوريا، وندعو مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، للعمل بشكل فاعل أكثر، من أجل وقف القتل اليومي بحق أبناء الشعب السوري الراغبين في الوصول إلى دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، الدولة التي تكفل دون تمييز، حقوق كافة مكونات الشعب السوري، كما نطالب مجدداً، بإصدار قرار ملزم يقضي بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا، إلى المحاكم الدولية المختصة، لينالوا عقابهم، قتلة الشعب السوري وآمريهم والعاملين على تدمير البنى التحتية والاجتماعية في سوريا، والمحرضين إعلامياً على خلق فتن وصراعات بين مكونات الشعب السوري .