52 قضوا أمس بينهم 9 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و16 شخصاً استشهدوا في قصف جوي وللتحالف الدولي وظروف أخرى

ارتفع إلى 10 عدد الذين انضموا يوم أمس الجمعة إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة حماة استشهد 7 مواطنين بينهم 4 من عائلة واحدة من ضمنهم رجل وزوجته، جراء عشرات الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الشرقي لمدينة سلمية بريف حماة الشرقي

وفي محافظة حلب استشهد مواطنان اثنان هما رجل من حي الصاخور بمدينة حلب، استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية بعد اعتقاله منذ أشهر، وشاب من بلدة تل رفعت بريف حلب الشمالي استشهد إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في قرية شمارين بريف حلب الشمالي.

وفي محافظة درعا استشهد شاب جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة على الطريق الواصل بين العوسج وزمرين بريف درعا

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 5 مواطنين استشهدوا جراء قصف من طائرات تابعة للتحالف الدولي على مدينة الرقة

كذلك أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية”، قام بتسليم جثة “شرعي” سابق في صفوفه، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإنه جرى تسليم جثة صالح الدرفيل بعد أن فارق الحياة في سجون تنظيم “الدولة الإسلامية”، عقب اعتقاله منذ نحو 10 أيام بتهمة “محاولة الفرار من أراضي الدولة الإسلامية”، حيث أكدت المصادر للمرصد أن الدرفيل كان قد أخرج عائلته قبل نحو شهرين، من مناطق سيطرة التنظيم، إلا أن التنظيم اعتقله بالتهمة آنفة الذكر، وقام بسجنه إلى أن فارق الحياة داخل السجن، ورجحت مصادر أن يكون التنظيم عمد إلى إعدامه داخل معتقله، ويشار إلى صالح الدرفيل كان “شرعياً سابقاً” في الهيئة الشرعية التابعة لجبهة النصرة سابقاً، ومن ثم بايع التنظيم عند سيطرة الأخير على مدينة الميادين، ليصبح شرعياً في التنظيم، لمدة سنة  ومن ثم ترك العمل بعدها.

كما وثق المرصد السوري مقتل ما لا يقل عن 10 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء اشتباكات في مدينة الرقة، فيما قضى نحو 6 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية في تفجيرات وقصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة.

و9 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”

ولقي ما لا يقل عن 11 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.