527 طفلاً ومواطنة من بين نحو 1400 شهيد مدني سوري قتلتهم الطائرات الروسية خلال 4 أشهر من ضرباتها الجوية والصاروخية على سوريا

تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد ومقتل 3578 مواطناً مدنياً ومقاتلاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك منذ الـ 30 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2015، وحتى فجر الـ 30 من شهر كانون الثاني / يناير 2016، ممن قضوا في آلاف الضربات الجوية التي استهدفت عدة محافظات سورية، منذ بدء الضربات الروسية في الـ 30 من شهر أيلول الفائت.

 

وتوزعت الخسائر البشرية على الشكل التالي:: 1380 مواطناً مدنياً سورياً هم 332 طفلاً دون سن الـ 18، و195 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و853 رجلاً وفتى، إضافة لـ 965 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و1233 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

 

وعلى الرغم من ادعاءات المجتمع الدولي بحماية المواطن المدني السوري والحرص على حياته، إلا أننا نرى العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي -روسيا الاتحادية، باتت شريكاً أساسياً في قتل المواطنين السوريين المدنيين، بشكل يومي ومستمر، بذريعة محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط صمت المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا.

 

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الوقت الذي يجدد فيه إدانته لاستمرار استهداف المدنيين في سوريا، يدعو مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، للعمل بشكل جدي وعاجل، على وقف القتل اليومي بحق أبناء الشعب السوري الراغبين في الوصول إلى دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، الدولة التي تكفل دون تمييز، حقوق كافة مكونات الشعب السوري، كما يجدد المرصد مطالبته، بإصدار قرار ملزم يقضي بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا، إلى المحاكم الدولية المختصة، لينالوا عقابهم، قتلة الشعب السوري وآمريهم والعاملين على تدمير البنى التحتية والاجتماعية في سوريا، والمحرضين إعلامياً على خلق فتن وصراعات بين مكونات الشعب السوري .

 

كما يدعو المرصد السوري لحقوق الإنسان، السيد ستفيان دي مستورا، بعدم العمل على تمرير اتفاقات بين المعارضة والنظام في جنيف، تفضي إلى خروج قتلة الشعب السوري، الذي لا يزالون يرتكبون الجرائم بحقه، وكأنهم منتصرون ومخلصو هذا الشعب من العذاب وعلى رأسهم بشار الأسد -رئيس النظام السوري.