53 شهيداً على الأقل بينهم 33 طفلاً ومواطنة ضحايا استهداف مجمع الشعفة السكني بشرق الفرات ويرفعون إلى أكثر من ألف حصيلة شهداء المحافظة خلال 80 يوماً

25

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: مع مفارقة مزيد من المواطنين الحياة، وانتشال المزيد من الجثامين من تحت أنقاض الدمار الذي خلفته الطائرات الحربية في بلدة الشعفة الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور، تواصل أعداد الشهداء ارتفاعها، حيث ارتفع إلى 53 على الأقل عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان ممن قضوا في المجزرة التي جرت في بلدة الشعفة، من ضمنهم 21 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و12 مواطنة، فيما لا تزال مستمرة أعمال البحث عن ناجين أو عالقين تحت أنقاض المجمع السكني الذي جرى استهدافه، والذي دمر بشكل كامل، كما لا يزال هناك عدد آخر من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع، وبذلك يرتفع إلى 85 على الأقل عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان بينهم 41 طفلاً ومواطنة، هم 53 بينهم 21 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا في غارات خلال الـ 72 ساعة الفائتة، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف دير الزور الشرقي، وهم بالإضافة للشهداء الذين قضوا مجزرة الشعفة، 17 على الأقل بينهم 8 أطفال ومواطنات من ضمنهم مواطنة وأطفالها استشهدوا جراء قصف من طائرات حربية يرجح أنها روسية باستهدافها منطقة مخيم للنازحين، في بادية قرية السيال بريف البوكمال، في أحد الجيوب التي بقيت لتنظيم “الدولة الإسلامية” غرب الفرات، و11 مواطنة بينهم طبيب وطفل 4 مواطنات استشهدوا في القصف الجوي على معبر حسرات، و4 مواطنين استشهدوا في قصف من طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي على قرية درنج، كما تسبب القصف بوقوع عشرات الجرحى، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.

وليرتفع إلى 1006 على الأقل بينهم ما لا يقل عن 403 أطفال ومواطنات، عدد الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، تاريخ تمكن قوات النظام من فك الحصار بشكل فعلي عن مناطق سيطرتها في مدينة دير الزور، وإلى اليوم الـ 26 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام ذاته، تاريخ المرحلة الأخيرة من إنهاء وجود التنظيم في غرب نهر الفرات، هم، 672 مواطنين مدنيين بينهم 142 طفلاً و131 مواطنة، استشهدوا في غارات لطائرات النظام الحربية والمروحية والطائرات الروسية على مدينة دير الزور وريفيها الشرقي والغربي ومناطق في شرق الفرات، و46 مدني بينهم 14 طفلاً و8 مواطنات استشهدوا جراء قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في مدينة دير الزور وريفها الشرقي، و39 مدني بينهم 4 أطفال و6 مواطنات استشهدوا جراء إعدامهم وإطلاق النار عليهم من قبل قوات النظام في مدينة دير الزور ومحيطها وضفاف الفرات الشرقية، و197 مدني بينهم 51 طفلاً و27 مواطنة استشهدوا في الغارات من قبل طائرات التحالف الدولي على ريفي دير الزور الشرقي والغربي، و26 مواطن بينهم 15 طفلاً و5 مواطنات استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي قالت مصادر أن مصدره قوات الحشد الشعبي العراقي، كما تسبب هذا القصف الجوي في دمار كبير بالبنى التحتية وفي ممتلكات مواطنين، وبالتالي وقوع أعداد كبيرة من الجرحى، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة أكثر من 2540 شخصاً بجراح متفاوتة الخطورة، وتعرض بعض الجرحى لعمليات بتر أطراف وإعاقات دائمة، فيما لا يزال هناك عدد من المفقودين لم يعرف إلى الآن مصيرهم، كما أن بعض الجرحى لا يزالون في حالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد.