55 قتيلاً على الأقل من قوات النظام خلال المعارك الطاحنة في حلب لليوم الثالث على التوالي وقصف مكثف يرافق الاشتباكات العنيفة

29

لا يزال القسم الغربي من مدينة حلب يشهد معارك طاحنة مترافقة مع دوي انفجارات عنيفة، حيث تدور الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام مدعمة بحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وجبهة فتح الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني من جانب آخر، وتتركز المعارك العنيفة في محاور  أطراف حي حلب الجديدة ومحيطها والأطراف الجنوبية لمشروع 3 آلاف شقة في حي الحمدانية ومحيط أكاديمية الأسد العسكرية، وسط مواصلة الفصائل استهدافها المكثف بعشرات القذائف والصواريخ لمشروع 3000 شقة والأكاديمية العسكرية ومحيطها ومناطق سيطرة قوات النظام الأخرى في أحياء حلب الغربية، بالتزامن مع تجديد الطائرات الحربية وقوات النظام استهدافهما لمناطق وتمركزات ومواقع الفصائل بعشرات الضربات لمنعها من التقدم وصد هجماتها التي بدأت صباح منذ صباح أمس الأول، وفي سياق متصل نفذ الطيران الحربي غارة على أماكن في حي بستان القصر بالقسم الشرقي من مدينة حلب، وسط قصف صاروخي تعرضت له أماكن في حي الميسر بالمدينة، ما أسفر عن سقوط جرحى.

كذلك ارتفع إلى 55 على الأقل بينهم 14 من عناصر حزب الله اللبناني و11 من المسلحين الغير سوريين الموالين للنظام، عدد قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ممن قتلوا خلال الاشتباكات الدائرة منذ أمس الأول بينها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام والمقاتلين التركستان، كما قضى مزيد من مقاتلي الفصائل خلال هذه الاشتباكات والقصف المرافق لها.

في حين ارتفع إلى 39 بينهم 14 طفلاً و5 مواطنات، عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا خلال الـ 48 ساعة الفائتة، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع لوجود أكثر من 250 جريح بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، ولا يزال العشرات منهم إصاباتهم بليغة وبحالات خطرة.