55 قضوا أمس، بينهم 12 رجلاً وشاباً سورياً أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريفي دير الزور والرقة.

49

ارتفع إلى 12 بينهم مقاتلان اثنان عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 4 مواطنين هم رجل استشهد جراء إصابته في قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في مدينة نوى، ورجل استشهد إثر إصابته قصفٍ لقوات النظام على أماكن في منطقة قيطة، ورجل استشهد متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق جراء إصابته برصاص قناص في مدينة بصرى الشام، ورجل من بلدة السهوة استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة دمشق استشهد مواطنان اثنان أحدهما مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في حي جوبر، والآخر رجل استشهد إثر قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مخيم اليرموك.

 

وفي محافظة إدلب استشهدت مواطنتان اثنتان إحداهما سيدة حامل جراء قصف للطيران الحربي أول أمس على منطقة بزابور في جبل الزاوية.

 

وفي محافظة حماه استشهد رجل من قرية كرناز بريف حماه، متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق.

 

وفي محافظة حمص استشهد رجل جراء إصابته بطلق ناري على أطراف منطقة الحولة واتهم نشطاء قوات النظام بقتله.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية جراء إصابته برصاص قناص على جبهة عربين.

 

وفي محافظة حلب استشهد مواطن متأثراً بجراح أصيب بها في قصف جوي من قبل الطيران الحربي على مناطق في مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشمالي الشرقي أول امس.

 

ومنشق عن قوات النظام من بلدة معربة بريف درعا استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

أبلغت مصادر متقاطعة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم 11 رجلاً في ريف دير الزور، حيث أعدم التنظيم 3 رجال في بلدة الكشكية، اثنان منهم من بلدة أبو حمام والأخير من بلدة الكشكية واللتين يقطنهما مواطنون من أبناء عشيرة الشعيطات، بتهمة “قتال الدولة الإسلامية”، حيث قام بإطلاق النار عليهم ومن ثم صلبهم، على أن تبقى جثثهم مصلوبة لمدة 3 أيام في العراء، كذلك أعدم التنظيم في بلدة الشحيل “المعقل السابق لجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) رجلين من أبناء البلدة، بتهمة ” قتال تنظيم الدولة الإسلامية وتشكيل كتيبة شهداء الشحيل لقتال الدولة والعثور على أسلحة بحوزتهم”، حيث أعدمهم التنظيم بإطلاق النار عليهم وقام “بصلبهما”، أيضاً أعدم التنظيم رجلين من أبناء بلدتي الجرذي والدحلة، كل منهما في بلدته، بإطلاق النار عليهما، بتهمة “قتال الدولة الإسلامية”، ومن ثم “صلبهما” على أن يبقيا “مصلوبين” لمدة ثلاثة أيام في مكان إعدامهما و”صلبهما”، كما أعدم التنظيم عند دوار بلدة غرانيج، رجلين أحدهما من بلدة أبو حمام والآخر من بلدة غرانيج، حيث أطلق النار على رأسيهما بتهمة “قتال الدولة الإسلامية” وعدم الاستتابة” وقام “بصلبهما”، فيما أعدم التنظيم رجلاً في بلدة الشميطية بريف دير الزور الغربي، دون معلومات إلى الآن عن التهمة الموجهة إليه من قبل التنظيم، بالإضافة لإعدام رجل في بلدة الصور بتهمة “قتال الدولة الإسلامية” حيث قام بإطلاق النار عليه.

كما أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” أمس الخميس رجلاً في منطقة معدان بريف الرقة، بتهمة “تصوير مقاتل من الدولة الإسلامية وإرسال صورته عبر الفيسبوك وتصوير مقرات للدولة الإسلامية”، حيث أعدم رمياً بالرصاص ومن ثم قام التنظيم بـ “صلبه”.

 

كما تم توثيق مصرع مقاتل من تنظيم “الدولة الإسلامية” من ريف دير الزور الشرقي، جراء إصابته في قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي على منطقة بريف محافظة الحسكة.

كما لقي 5 مقاتلين من وحدات حامية الشعب الكردي مصرعهم جراء تفجير عربة مفخخة واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب (كوباني)، كما فجر مقاتل من تنظيم “الدولة الإسلامية” نفسه بعربة مفخخة بمدينة عين العرب (كوباني).

واستشهد 3 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، إثر اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق وقصف بالطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم.

 

وقتل 4 من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

 

وقتل ما لا يقل عن 6 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

حلب 2 – دير الزور 1 – ريف دمشق 2 – درعا 1

 

ولقي ما لا يقل عن 10 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة من جنسيات غير سورية مصرعهم، في قصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، واشتباكات مع قوات النظام والقوات الموالية لها.