57 مدنياً بينهم 16 طفلاً و5 سيدات قضوا في 161 حادثة إنفلات أمني في محافظة درعا

107

يستمر الانفلات الأمني في محافظة درعا “مهد الثورة السورية” بعد إجراء نظام التسوية عام 2018 برعاية روسية حينما تم الاتفاق على وضع قوات النظام لحواجز في درعا البلد، على أن يسلم عناصر فصائل المعارضة المسلحة الراغبين بالبقاء أسلحتهم، و إجلاء رافضي التسوية.

ومنذ ذلك الحين كانت ولا تزال محافظة درعا هي الأبرز من بين المحافظات السورية من حيث الانتشار المكثف للسلاح وارتفاع معدل حوادث الانفلات الأمني المتمثلة بالخطف والقتل وعمليات الاغتيال عبر عبوات ناسفة وتفجيرات طالت معارضين وموالين خضعوا للتسوية خلفت الكثير من الضحايا بينهم أطفال ونساء.

ووثق المرصد السوري منذ مطلع العام الجاري 161 حادثة فلتان أمني أسفرت عن مقتل 57 مدنياً بينهم 16 طفلاً و5 سيدات.

 

وفيما يلي التفاصيل:

– كانون الثاني، 24 حادثة انفلات أمني، تسببت بمقتل 35 شخصاً بينهم، 4 من المدنيين بينهم سيدة وطفل.

-– شباط، 22 حادثة انفلات تسببت بمقتل 26 شخصاً، منهم 5 من المدنيين بينهم سيدة و2 أطفال.

– آذار، 23 حادثة انفلات أمني، تسببت بمقتل 22 شخصاً، منهم 10 من المدنيين بينهم طفل.

– نيسان،37 حادثة انفلات أمني، تسببت بمقتل 62 شخص، منهم 24 من المدنيين بينهم سيدة و11 طفل.

– أيار، 28 حادثة انفلات أمني تسببت بمقتل 31 شخص بينهم وتسببت بمقتل 31 شخص، منهم 10 من المدنيين بينهم سيدتين.

– ومنذ مطلع شهر حزيران، وثق المرصد السوري 27 حوادث مقتل 23 شخصاً بينهم 4 مدنيين بينهم طفل.

 

وتنتشر في محافظة درعا العديد من التشكيلات العسكرية على اختلاف ولائاتها منها الفرقة الرابعة والخامسة والتاسعة الموالية للنظام وروسيا، وفصائل مسلحة معارضة، بالإضافة إلى موالين لحزب الله وإيران، وتنظيم “الدولة الإسلامية” وآخرون أجروا تسويات لم ينضموا بعدها لأي جهة.