57 مقاتلاً وعنصراً من الجهاديين والفصائل وقوات النظام قتلوا وقضوا اليوم جراء العمليات العسكرية المستمرة ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”

51

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عدة قذائف صاروخية مصدرها الفصائل والمجموعات الجهادية على محيط مدينتي جبلة و صلنفة الخاضعتين لسيطرة قوات النظام بريف اللاذقية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين لاتزال طائرات “الضامن” الروسي والنظام السوري مستمرة بقصفها على مناطق متفرقة ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث ارتفع إلى 84 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على التمانعة وخان شيخون والركايا وكفرسجنة وأطراف العامرية ومعرة النعمان والشيخ مصطفى ومحاور القتال جنوب إدلب، ومورك ولطمين شمال حماة، بينما ارتفع إلى 64 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، والشيخ مصطفى وخان شيخون ومحيطها وترعي والركايا والفطيرة ومحاور القتال في ريف إدلب الجنوبي، أيضاً ارتفع إلى 47 عدد الغارات التي شنتها طائرات حربية روسية على كل من محيط خان شيخون والتمانعة والركايا وكفرسجنة وترعي ومحاور القتال بريف إدلب الجنوبي، كذلك ارتفع إلى 920 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت قوات النظام خلالها أماكن في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وجبال اللاذقية.

في حين حصل المرصد السوري على أشرطة مصورة تظهر رؤوس مفصولة عن أجسادها قيل أنها لعناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في شرق خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

ووثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية جراء القصف الجوي والبري والاشتباكات، حيث ارتفع إلى 28 بينهم 21 تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا منذ ما بعد منتصف الليل، كما ارتفع إلى 29 عدد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3385) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 15 من شهر آب الجاري، وهم ((908)) مدني بينهم 221 طفل و165 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (173) بينهم 33 طفل و37 مواطنة و7 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(68) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(481) بينهم 132 طفل و80 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (107) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1313 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 842 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1164 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 15 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3914)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1194) مدني بينهم 303 طفل 229 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1399) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 887 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1321) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4144)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1277) بينهم 332 طفل و 243 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1466) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 899 مقاتلاً من الجهاديين، و(1401) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.