6 أطفال ومواطنة من ضمن شهداء القصف الجوي الذي استهدف مدينة منبج وعشرات القذائف تستهدف نبّل والزهراء ومفخخة تستهدف عين العرب (كوباني)

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر الفصائل الإسلامية بقصفها المكثف بعشرات القذائف الصاروخية ومحلية الصنع لمناطق في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي واللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية ليرتفع إلى 160 على الأقل عدد القذائف التي سقطت على البلدتين منذ الصباح، حيث قضى شخص وسقط عدد من الجرحى، كذلك تعرضت مناطق في بلدة حيان وقرية كفرنايا بالريف الشمالي لقصف من قبل قوات النظام، عقبه تنفيذ الطيران الحربي لعدة غارات على أماكن في بلدة حيان، أيضاً قصفت قوات النظام مناطق في بلدة بيانون، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بينهم أطفال، فيما تعرضت مناطق في قرية مغيرات الشبلي بالريف الجنوبي لقصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، في حين ارتفع إلى 3 بينهم ضابط برتبة عقيد عدد عناصر قوات النظام الذين قتلوا أمس خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في محيط مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي، كما عثر على جثمان مقاتل من فصيل إسلامي في أحد الأراضي الزراعية بريف حلب بعد فقدانه منذ نحو شهرين قرب منطقة مطار منغ، بينما استهدفت الكتائب الإسلامية بصاروخ موجه مدفعاً لقوات النظام عند مدخل حي حلب الجديدة، ما أدى لإعطابه، في حين سقطت عدة قذائف أطلقتها فصائل مقاتلة على مناطق سيطرة قوات النظام في حي صلاح الدين جنوب حلب، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى، فيما سمع دوي انفجار عنيف بريف مدينة عين العرب (كوباني)، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة الانفجار، حيث تبين أنه ناجم عن تفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” لعربة مفخخة في منطقة صوامع روفي التي تبعد نحو 15 كلم إلى الجنوب من مدينة عين العرب (كوباني)، ولم ترد حتى الآن معلومات عن حجم الخسائر البشرية جراء الانفجار، فيما تبين أن 6 أطفال ومواطنة من بين 21 شهيداً قضوا جراء قصف للطيران الحربي على عدة مناطق داخل مدينة منبج التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشمالي الشرقي، كما وردت معلومات عن مقتل عدد من عناصر التنظيم جراء الغارات، لم يتمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق مقتلهم حتى الآن.