6 أيام على استهداف “تلاميذ” قاسم سليماني لقاعدة التحالف في التنف والأخيرة لاتزال تلتزم الصمت وسط مخاوف من استهدافات جديدة

 

6 أيام مضت على الاستهداف الأول من نوعه لقاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي ضمن منطقة الـ 55 عند مثلث الحدود السورية -العراقية- الأردنية، ولم تتبنى أي جهة هذا الاستهداف ولم يعلن التحالف بدوره عن هوية الجهة التي قامت بالاستهداف، إلا أن مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، تؤكد بأن الطائرات المسيرة التي استهدفت القاعدة انطلقت من مناطق السيطرة الإيرانية داخل الأراضي السورية والعراقية، ويقف خلفها ما يعرف بـ “غرفة عمليات حلفاء سورية” التي أسسها قاسم سليماني، وجاءت أوامر الاستهداف بشكل مباشر من القادة الإيرانيين ضمن “الحرس الثوري الإيراني”، ويأتي الاستهداف كرد أول على القصف الجوي الإسرائيلي الذي طال مركزًا للتدريب وبرج للاتصالات يقعان على بعد عدة كيلومترات جنوب غربي مدينة تدمر ، بتاريخ 13 تشرين الأول الجاري، وخلف حينها 9 قتلى بينهم 5 من الجنسية السورية، وأكدت مصادر المرصد السوري بأن الاستهداف هذا لن يكون الأخير وستعاود غرفة عمليات حلفاء سورية استهداف مواقع وقواعد تابعة للتحالف على الأراضي السورية.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر المرصد السوري، بأن قوات التحالف عادت إلى مواقعها ضمن قاعدة التنف، مع استمرار الاستنفار وتحليق دوري للطيران المروحي في الأجواء خشية التعرض لهجوم آخر.

المرصد السوري أشار في 22 الشهر الجاري، إلى أن أجواء قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي والواقعة بالبادية ضمن منطقة الـ 55 عند مثلث الحدود السورية -العراقية- الأردنية، تشهد تحليق متواصل لطيران التحالف في الأجواء بشكل مكثف، لكشف المنطقة وتغطيتها من الأجواء عقب الاستهداف الذي تعرضت له القاعدة بطيران إيراني مسير في 20 الشهر، وأضافت مصادر المرصد السوري بأن قوات التحالف عادت إلى القاعدة خلال الساعات الفائتة بعد انتشارها في محيطها قبيل الاستهداف، بينما لاتزال قوات جيش مغاوير الثورة منتشرة في محيط المقر، ومن المرتقب أن يصدر الجيش بياناً حول الأوضاع خلال الساعات القادمة.
المرصد السوري نشر يوم في 21 تشرين الأول الجاري، أن قوات التحالف الدولي لم تعد حتى اللحظة إلى مواقعها في قاعدة التنف الواقعة في منطقة الـ 55 كلم عند مثلث الحدود العراقية الأردنية السورية، حيث لاتزال منتشرة في محيط القاعدة ومن المرتقب أن تعود إلى القاعدة خلال اليوم، فيما أضافت المصادر بأن مجموعة من قوات “جيش المغاوير” تفقدوا الوضع داخل القاعدة وأطلعوا على الأضرار المادية الذي خلفه الاستهداف بطيران مسير لا يعلم من يقف وراءه حتى اللحظة.
وكان المرصد السوري أشار مساء 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إلى انفجارات دوت في قاعدة التنف العسكرية التابعة لـ”التحالف الدولي”، نتيجة قصف من طائرات مسيرة على البوفيه ومسجد ومستودع للمواد الغذائية داخل قاعدة التنف، لا يعلم ما إذا كان يقف خلفه تنظيم “الدولة الإسلامية” أو الميليشيات الإيرانية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنفارًا أمنيًا لجيش مغاوير الثورة، عصر ذاك اليوم، في منطقة 55 كيلو متر مربع قرب قاعدة التنف التابعة لـ”التحالف الدولي” والتي تتمركز بها قوات بريطانية، عند مثلث الحدود العراقية الأردنية السورية.
مصادر المرصد السوري، أكدت أن قوات “التحالف الدولي” وعناصر جيش المغاوير انتشروا في محيط قاعدة التنف، تزامنًا مع وصول معلومات عن استهداف مقر التنف بطائرات مسيرة، فيما أفرغ الفصيل المسلح المقر من الآليات لنقله إلى نقاط أخرى تم تجهيزها مع نقاط طبية متنقلة.
والجدير بالذكر أن هذا الاستهداف هو الأول من نوعه للقاعدة العسكرية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد