المرصد السوري لحقوق الانسان

6 سنوات على واحدة من أبشع المجازر بحق أبناء الشعب السوري راح ضحيتها نحو 175 مدنياً على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” في عين العرب (كوباني)

 

تحل اليوم الذكرى السنوية السادسة لواحدة من أبشع وأفظع المجازر التي اُرتكبت بحق أبناء الشعب السوري ليس فقط على مدار الثورة السورية وتداعياتها العسكرية بل على قد تكون على مدار التاريخ، فبمثل هذا اليوم الذي يصادف الـ 25 من شهر حزيران/يونيو 2015، ارتكبت تنظيم “الدولة الإسلامية” مجزرة في مدينة عين العرب (كوباني) وقرية بريفها، وقتل أكثر من 174 مدنياً وفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث تسلل التنظيم إلى المدينة بلباس الوحدات الكردية وفصيل مساند له، إذ استشهد 148 مواطناً مدنياً بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، في مدينة عين العرب (كوباني)، إثر إطلاق النار عليهم من قبل عناصر التنظيم المتسللين، إضافة لاستشهاد 26 مواطناً مدنياً بينهم أطفال ومواطنات، إثر قتلهم على يد التنظيم الذي هاجم قرية برخ بوطان، القريبة من صرين بالريف الجنوبي لعين العرب (كوباني).

يشير “المرصد السوري” إلى أنه سبق وأن حذر قبل إعلان تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” عن “دولة خلافته” في سوريا والعراق، بأن هذا التنظيم لم يهدف إلى العمل من أجل مصلحة الشعب السوري، وإنما زاد من قتل السوريين ومن المواطنين من أبناء هذا الشعب الذي شرد واستشهد وجرح منه الملايين، حيث عمد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى تجنيد الأطفال فيما يعرف بـ”أشبال الخلافة”، والسيطرة على ثروات الشعب السوري وتسخيرها من أجل العمل على بناء “خلافته”، من خلال البوابات المفتوحة ذهاباً وإياباً مع إحدى دول الجوار السوري.

المرصد السوري كان أشار في مثل هذا اليوم من العام 2015، إلى استشهاد 174 مدنياً في المجزرة التي نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب (كوباني)، إثر إطلاق النار عليهم وقتلهم، حيث استشهد 148 مواطناً مدنياً بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، في مدينة عين العرب (كوباني)، إثر إطلاق النار عليهم وقتلهم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، إضافة لاستشهاد 26 مواطناً مدنياً بينهم أطفال ومواطنات، إثر قتلهم على يد التنظيم الذي هاجم القرية الواقعة بالريف الجنوبي للمدينة.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول