6 شهداء على الأقل وعدد من الجرحى في قصف جوي على ريف حلب الشمالي وغرفة عمليات تعلن إلغاء اتفاقها مع جيش الثوار والوحدات الكردية بعد 10 أيام من توقيعه

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصف الطيران الحربي مناطق في قرية تقاد بريف حلب الغربي، ما أدى لاستشهاد طفل على الأقل، بينما نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في قريتي تل مصيبين وتل جبين وبلدة دير جمال ومحيط مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، ومناطق أخرى في بلدة تل رفعت بريف حلب الشمالي، ما أدى لاستشهاد 6 مواطنين بينهم طفل ومواطنة في تل رفعت إضافة لسقوط عدد من الجرحى، كما نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية ضربات على مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، فيما استشهد مقاتل في الفصائل الإسلامية خلال الاشتباكات مع قوات النظام في ريف حلب الجنوبي بوقت سابق، كما سقطت قذائف أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في بلدة تل عرن بريف حلب الجنوبي الشرقي، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في بلدة الزربة ومحيط خان طومان بريف حلب الجنوبي، في حين قصف الطيران الحربي مناطق في أحياء حلب القديمة بمدينة حلب، ومناطق أخرى في حي بني زيد بشمال حلب، بينما سقطت قذيفة أطلقتها الفصائل المقاتلة على منطقة في حي الاشرفية بمدينة حلب، كما فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في حي الشعار بمدينة حلب، ولم ترد أنباء عن إصابات، كذلك اتهم نشطاء كرد فصائل إسلامية بتوقيف نحو 5 حافلات تقل مواطنين كانوا على الطريق الواصل بين حي الشيخ مقصود ومدينة عفرين، وقاموا باختطاف ركابها واحتجازهم لديها، وذلك بالتزامن مع التوترات والاشتباكات التي تشهدها محيط منطقتي الشيخ مقصود وعفرين بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية من طرف، والفصائل الإسلامية وجبهة النصرة وفصائل مقاتلة من طرف آخر.

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته غرفة عمليات مارع بالريف الشمالي لحلب، أعلنت فيه إلغاء اتفاقها السابق مع جيش الثوار وجاء في البيان:: “” بعد قيام غرفة عمليات ‫مارع‬ بأداء واجبها بإيقاف تمدد خوارج العصر (تنظيم ‫‏داعش‬) وتحرير قرية ‫‏دوديان‬ في ريف ‏حلب‬ الشمالي، نتفاجئ بخرق جديد للتعهدات والاتفاقيات من قبل ميليشيا ( PYD) ومن والاها ما يسمى “‏جيش_الثوار‬“، وقيامهم بتصعيد مقصود في منطقة ‫‏الشوارغة‬ و ‫‏المالكية‬ وهجومها على مقاتلي فصائل الغرفة بالتزامن مع القصف ‫‏الروسي‬ الموال لهم ، وقيامهم بحملة تهجير ممنهجة للأخوة ‫‏العرب‬ و‏الأكراد‬ المعارضين لتواجدهم وذلك عبر قصف منطقة ‫عفرين‬ والعديد من القرى التي ترفض وجودهم واتهام فصائل ليس لها أية تواجد في المنطقة، وعليه نؤكّد نحن تشكيلات غرفة عمليات مارع وبعد تلك الخروقات إلغاء أي اتفاقية مع الميليشيات المذكورة، ونستنكر ما جرى جملة وتفصيلاً، ونعتبر هذه الأعمال لا تهدف إلا لإضعاف ‫‏الثوار‬ وطعنهم من الخلف، وندعو الأخوة السوريين الذين تتعرض قراهم للقصف من قبل ميليشيات (PYD‬) ومن والاها إلى الصبر، فالنصر قادم، ونحن تشكيلات غرفة عمليات مارع لن ندخر جهداً لحماية المدنيين وإيقاف هذه الميليشيات.

 

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل 10 أيام ما ورد إليه في نسخة من اتفاق ممهور بختمي غرفة عمليات مارع وجيش الثوار والذي جاء فيه “”حقناً للدماء واستجابة للمبادرة التي أطلقها مجلس الشورى والصلح بحلب من قبل الأطراف، تم الاتفاق على البنود التالية:

1- دخول جيش الثوار لغرفة عمليات مارع بآلية تحددها الغرفة من حيث الزمان والمكان والعدة والعدد وفق متطلبات المرحلة.

2- إقرار جيش الثوار بأحقية قيادة الغرفة بالإشراف والمتابعة والتوجيه والمحاسبة.

3- يبقى عناصر جيش الثوار بمقراته لحين تأمين مقراته وجبهات مع النظام وداعش من قبل الفرقة.

4- تكون المناطق التالية:(أناب – مريمين – شوارغة الجوز) خالية من أي وجود مسلح سوى مخفر شرطة يتبع للشرطة الحرة.

5- إطلاق سراح جميع المعتقلين بين الطرفين.””.

 

وردَّ جيش الثوار على الاتفاق ببيان وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، أعلن فيه “قبول المبادرة التي أطلقها مجلس الشورى والصلح بحلب لوقف إطلاق النار”، وذلك فيما قال جيش الثوار أنه “نزولاً عند رغبتنا ورغبة باقي الأطراف بحقن الدماء وتوجيه السلاح بالاتجاه الصحيح الذي يحقق أهداف ثورتنا وشعبنا، فلقد قبل جيش الثوار المبادرة من مبدأ تلاقي الأهداف، والغايات الطيبة، ونعلن دخولنا غرف عمليات مارع كطرف ملتزم بقرارات الغرفة من حيث توزيع المهام على جبهات كل من النظام وداعش”.