6 شهداء وجرحى في قصف مرافق للاقتتال بين كبرى فصائل غوطة دمشق الشرقية

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت أماكن في منطقة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي لقصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين تعرضت منطقة في أطراف بلدة جسرين لقصف من قوات النظام، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما خرجت مظاهرة في غوطة دمشق الشرقية، دعا فيها المتظاهرون للتوحد بين الفصائل وإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين ورفض التقسيم في سوريا، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طفلاً استشهد وأصيب 5 مواطنين بجراح، إثر سقوط قذيفة هاون على منزل في منطقة الأشعري الواقعة بغوطة دمشق الشرقية، حيث تشهد المنطقة منذ صباح اليوم قصفاً متبادلاً بين طرفي الاقتتال وهما جيش الإسلام من جهة، وهيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن من جهة أخرى، وسط اشتباكات مستمرة بين الطرفين، في محاور بمحيط منطقة الأشعري وأطرافها من جهة مزارع بيت سوى، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن الاشتباكات المتجددة اليوم مع دخول شهر رمضان يومه السابع على التوالي، والتي رصد نشطاء المرصد السوري استخدام كل من جيش الإسلام وفيلق الرحمن للعربات المدرعة والدبابات، خلال اقتتالهم، أثار استياء المواطنين في غوطة دمشق الشرقية وبالأخص ممن يقطنون بالقرب من محاور القتال، حيث أبدى المواطنون امتعاضهم من إقدام الفصائل على الاقتتال الذي يوقع في كل مرة صرعى وجرحى من الطرفين، وبشكل خاص اقتتالهم في شهر رمضان المبارك، وسط دعوات أهلية لوقف هذا الاقتتال وتوحيد الصفوف بين الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية.

 

جدير بالذكر أن الاقتتال منذ نيسان الفائت من العام الجاري 2017، أودى بحياة 156 على الأقل من مقاتلي الطرفين الذين لقوا مصرعهم في هذا الاقتتال، بينهم نحو 67 من مقاتلي جيش الإسلام، ومن ضمن المجموع العام للمتقاتلين 5 قياديين هم رئيس هيئة الخدمات العسكرية في جيش الإسلام  قيادي في الصف الأول من فيلق الرحمن وقائد غرفة عمليات المرج وأركان اللواء الثالث في جيش الإسلام، إضافة لكل من قائد مفرزة أمنية في فيلق الرحمن و”الأمير الأمني” في هيئة تحرير الشام بمدينة عربين، فيما تسبب الاقتتال كذلك بوقوع عشرات الجرحى من طرفي الاقتتال بعضهم في حالات خطرة، أيضاً وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 13 مدنياً على الأقل من ضمنهم طفلان اثنان، في حين أصيب عشرات المدنيين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الاقتتال الدامي الذي جرى بين جيش الإسلام من طرف، وفيلق الرحمن وجيش الفسطاط الذي كانت تشكل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) عماده من طرف آخر، والذي اندلع في أواخر نيسان / أبريل الفائت من العام المنصرم 2016، أكثر من 500 مقاتل من الطرفين، بالإضافة لمئات الأسرى والجرحى في صفوفهما، كما تسبب في استشهاد نحو 10 مواطنين مدنيين بينهم 4 أطفال ومواطنات والطبيب الوحيد في الاختصاص النسائي بغوطة دمشق الشرقية.