6 قتلى على الأقل وعدة جرحى يرفع إلى نحو 55 عدد قتلى وجرحى قوات النظام في 13 يوماً من هجمات تنظيم “الدولة الإسلامية” على شريان حلب الرئيسي

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 6 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا، وأصيب آخرون بجراح، في القصف والاشتباكات التي شهدها طريق حلب – خناصر – أثريا، في الريف الجنوبي الشرقي لحلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، جراء هجوم لعناصر من التنظيم استهدف نقاط ومواقع لقوات النظام على طريق خناصر، كما وردت معلومات عن مقتل عدد من عناصر التنظيم في الهجوم ذاته.

 

فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هذه العمليات التي نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” مستهدفاً في كل مرة موقعاً لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في جبهة مختلفة عن سابقتها، محاولاً بذلك عبر مجموعات عناصره تشتيت قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما يعمد التنظيم عبر هذه الهجمات المخطط لها بدراية، تهديد طريق حلب – خناصر – السلمية، الذي يعد الشريان الرئيسي الواصل بين مناطق سيطرة قوات النظام في حلب، وبين بقية المناطق التي يسيطر عليها في وسط وجنوب سوريا، وموقعاً في كل مرة خسائر بشرية في الأهداف التي يقوم بالهجوم عليها وضربها، كما تعمد قوات النظام عند كل هجمة للتنظيم إلى إيقاف العمل على الطريق لحين استعادة السيطرة على الموقع الذي تخسره، أو استقدام تعزيزات لتأمين النقطة التي تعرضت للهجوم على هذا الطريق، ليرتفع عدد ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أكثر من  54 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، تأكد مقتل 18 على الأقل منهم بينهم ضابطان، في الهجمات التي تعرضت لها قوات النظام على طريق خناصر – أثريا، منذ فجر الـ 12 من أيار / مايو الجاري وحتى اليوم، فيما لا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.

 

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” على الرغم من خسارته لعشرات القرى والبلدات والمزارع في ريفي حلب الشمالي الشرقي والشرقي، إلا أنه – أي التنظيم- لا يزال يهدد قوات النظام في مدينة حلب -ثاني كبرى المدن السورية-، عبر عزلها الشريان الرئيسي الذي يوصل مدينة حلب بمناطق سيطرة النظام في بقية المحافظات السورية، حيث يمكن لتنظيم “الدولة الإسلامية” قطع هذا الطريق الواصل بين مدينة حلب وأثريا بريف حماة عبر منطقة خناصر، في حال تنفيذه هجوم على هذا الطريق الاستراتيجي والذي تعرض في وقت سابق لهجمات، الأمر الذي سيعود على النظام بعواقب وضائقات اقتصادية كبيرة في مدينة حلب، ويثير استياء المدنيين الذي لم ينطفئ حتى الآن بفعل عمليات التعفيش التي يمارسها المسلحون الموالون للنظام بعد أن أثير استياءهم مؤخراً بسبب انقطاع المياه عن مدينة حلب لنحو شهرين قبل عودتها للمدينة قبل أسابيع.