60 قتيلاً بانفجار آلية مفخخة في أعزاز شمال سوريا

22
قتل 60 شخصًا على الأقل غالبيتهم من المدنيين أمس السبت بانفجار صهريج مفخخ في مدينة أعزاز الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة شمال سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
بموازاة ذلك تستعد فرق الصيانة لدخول منطقة وادي بردى قرب دمشق السبت، لبدء عملية إصلاح إمدادات المياه إلى العاصمة، بحسب الإعلام الرسمي.
ورغم استمرار الهدنة الهشة التي دخلت حيز التنفيذ قبل أكثر من أسبوع بموجب اتفاق روسي تركي، أسفر انفجار صهريج مفخخ عن مقتل 60 شخصا على الأقل في منطقة المحكمة الشرعية أمام سوق في مدينة أعزاز الواقعة في شمال محافظة حلب على الحدود التركية.
وأوضح المرصد أن غالبية القتلى من المدنيين بالإضافة إلى «5 قضاة إسلاميين و14 مقاتلاً وحارسًا ينتمون إلى الفصائل، وجثث متفحمة لم يتم التعرف عليها».
وأظهر فيديو لمكان التفجير تصاعد أعمدة الدخان، وتناثر الحطام في الشوارع. كما شوهدت سيارات الإطفاء والدفاع المدني المحلي، إضافة إلى جرافات تحاول رفع الأنقاض.
وتشهد مدينة اعزاز، أبرز معاقل الفصائل المعارضة في محافظة حلب، بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات مفخخة، تبنى بعضها تنظيم الدولة الاسلامية.
وفي العاصمة دمشق، تواصلت الاشتباكات ليل الجمعة السبت في وادي بردى حيث قتل تسعة أشخاص بينهم سبعة من قوات النظام بحسب ما أفاد المرصد السبت.

ويشهد وادي بردى منذ 20 ديسمبر معارك مستمرة بين الطرفين، إثر بدء قوات النظام وحلفائها هجومًا للسيطرة على المنطقة التي تمد سكان دمشق بالمياه.
لكن صباح امس السبت، أعلن التلفزيون الرسمي السوري أن فرق الصيانة وصلت إلى المنطقة الواقعة على بعد 15 كيلومترًا شمال غرب دمشق، وهي «جاهزة للدخول» للبدء بعملية الإصلاح.
وأشار مصدر مقرب من النظام إلى أنه تم الاتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار يتيح دخول فرق الصيانة، رغم أن عملية الإصلاح قد تستغرق أيامًا عدة.
من جانبها، نفت فصائل المعارضة التقارير التي تحدثت عن اتفاق لوقف إطلاق النار في وادي بردى، وقال مسؤول في حركة «أحرار الشام»، إن ما أورده إعلام ميليشيات «حزب الله» حول التوصل لاتفاق وقف النار لعدة ساعات بين جميع الفصائل في المنطقة «محض كذب وافتراء ولا أساس له من الصحة».

هذا وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادره أن المعارضة السورية والنظام توصلاً إلى اتفاق يُحيد المياه من أي اشتباكات أو اقتتال.
والاتفاق جرى بوساطة روسية، وبالإضافة إلى أعيان ووجهاء من المنطقة، وشمل الاتفاق أيضاً بحسب المرصد السوري إدخال فرق الصيانة لإصلاح النبع ومضخات المياه، وإعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق من نبع عين الفيجة ووادي بردى، وذلك في خطوة لتنفيذ باقي بنود الاتفاق.
يأتي ذلك فيما نفى منير السيال، رئيس الجناح السياسي لحركة «أحرار الشام»، لوكالة «رويترز»، التوصل لأي اتفاق، واصفاً التقرير الذي بثه الإعلام الحربي التابع لميليشيات «حزب الله» اللبنانية بـ«الكذب والافتراء».
 
المصدر:الايام