60 قضوا أمس بينهم 16 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها والعناصر الأمنية، و4 مواطنين استشهدوا في قصف لقوات النظام وإطلاق نار وظروف أخرى

25

ارتفع إلى 4 بينهم مقاتلان اثنان عدد الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية استشهدا في انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل إلى بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي، وشاب استشهد إثر إطلاق النار عليه من قبل قوات حرس الحدود قرب الحدود السورية – التركية، أثناء محاولته العبور إلى تركيا قرب مدينة دركوش.

 

وفي محافظة حمص استشهدت مواطنة جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مدينة تلبيسة.

 

فيما استشهد مواطنان اثنان جراء قصف لقوات عملية “درع الفرات” على مناطق في قرية كاوكلي وأماكن أخرى في ريف منبج الجنوبي الغربي.

 

كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 4 من مقاتلي مجلس منبج العسكري ممن قضوا جراء انفجار ألغام وفي قصف واشتباكات بوقت سابق مع فصائل “درع الفرات”، بريف منبج

 

في حين قضى قيادي محلي في هيئة تحرير الشام خلال قصف واشتباكات مع قوات النظام في أطراف العاصمة دمشق.

 

وقضى 5 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و10 على الأقل من قوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 6 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة فتح الشام والكتائب المقاتلة والإسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة.

 

ولقي ما لا يقل عن 18 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.