60 قضوا أمس بينهم 28 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم 23 من الشركات الأمنية الروسية وعناصر لواء الباقر قتلوا في انفجار مستودع لقوات الحماية الروسية بريف دير الزور

13

60 قضوا أمس بينهم 28 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و23 من الشركات الأمنية الروسية وعناصر لواء الباقر قتلوا في انفجار مستودع لقوات الحماية الروسية بريف دير الزور

 

ارتفع إلى 8 عدد الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 6 مواطنين هم 4 مواطنين بينهم طفلان استشهدوا جراء قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما، ورجل وطفل استشهدا في قصف لقوات النظام على بلدة مسرابا

 

وفي محافظة درعا استشهد طفل جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لجيش الأبابيل

 

وفي محافظة إدلب عثر على جثمان رجل مقتولاً ومرمياً على أطراف بلدة التح بريف إدلب الجنوبي، ولم ترد معلومات عن أسباب وظروف مقتله حتى اللحظة

 

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مواطناً فارق الحياة متأثراً بمرضه في غوطة دمشق المحاصرة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المواطن فارق الحياة، جراء تردي حالته الصحية، حيث أصيب منذ نحو 8 أشهر بمرض السل، فيما تسبب الحصار ومنع دخول الدواء وانعدامه مع العلاج في الغوطة الشرقية، في تزايد سوء وضعه الصحي لحين مفارقته الحياة

 

بينما ارتفع إلى 77 بينهم 21 طفلاً و15 مواطنة، عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد من المواطنين الكرد والعرب والأرمن، منذ بدء القصف التركي على عفرين في الـ 20 من كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري 2018

 

في حين قضى عنصران اثنان من تحرير الشم جراء استهداف سيارة تابعة لهيئة تحرير الشام على الطريق الواصل بين محمبل وجسر الشغور

 

كما وثق المرصد السوري ارتفاع أعداد الخسائر البشرية إلى 163 من المقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي ممن قضوا في هذه الاشتباكات خلال 24 يوماً متواصلة من العمليات العسكرية، فيما ارتفع إلى 211 عدد عناصر قوات عملية “غصن الزيتون” ممن قضوا وقتلوا في هذه الاشتباكات، بينهم 34 قتيلاً من جنود القوات التركية بينهم طياران اثنان، فيما البقية من مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية

 

فيما قتل 23 من عناصر لواء الباقر ومن الشركات الأمنية الروسية المتواجدة في منطقة طابية جزيرة، قتلوا جميعاً في انفجار مستودع لقوات الحماية الروسية، كان يحاول عناصر لواء الباقر إخراج أسلحة بداخله، لينفجر بهم المستودع الذي كان ملغماً، ما تسبب بمقتل 23 عنصراً بينهم عدد من عناصر الشركات الأمنية الروسية التي كانت متواجدة في المنطقة للتقدم مع المسلحين الموالين للنظام إلى حقول النفط والغاز الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ومن ضمنهم أحد أبناء نواف البشير الذي يقود لواء الباقر

 

و5 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 4 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.