61 قضوا أمس بينهم 12 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و17 مواطناً استشهدوا وقضوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية

30

ارتفع إلى 29 بينهم 12 مقاتلاً عدد الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة حلب استشهد 15 مواطناً هم طفلان استشهدا في الغارات الجوية على مدينة أريحا، وشاب وسيدة استشهدوا في الضربات الجوية على بلدة رام حمدان، وطفلة استشهدت في غارات الطيران الحربي على مدينة بنّش، و10 مواطنين بينهم 4 أطفال ومواطنة واحدة، استشهدوا في المجزرة التي نفذت في بلدة تفتناز

 

وفي محافظة اللاذقية قضى 12 مقاتلاً من فصيل الفرقة الثانية الساحلية قضوا جراء استهداف آليات لهم من قبل قوات النظام بصواريخ موجهة وذلك بالقرب من قرية القاهرة الواقعة في ريف حماة الشمالي الغربي، أثناء توجههم إلى مواقعهم في جبال الساحل

 

وفي محافظة الرقة استشهد مواطنان اثنان جراء انفجار لغم بهما كان زرعه تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق، في مدينة الرقة

 

بينما عثر على جثة شخص مقتولاً في قرية السكرية بريف جسر الشغور الشرقي، حيث عثر على جثته في بئر داخل القرية، دون ورود معلومات عن أسباب وظروف قتله

 

كذلك عثر على جثتين اثنتين في مدينة أريحا بعد منتصف ليل السبت – الأحد، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري، فإن جثتين اثنتين يرجح أنهما لعنصرين من هيئة تحرير الشام، جرى إلباسهما اللباس البرتقالي، عثر عليهما مقتولين عند جسر الحديد في مدينة أريحا الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، حيث جرى تعليق إحدى الجثتين، كما كُتب على الجثتين عبارة “الدولة الإسلامية ولاية إدلب..جزاءاً ووفاقا”

 

كما أقدم انتحاري يستقل دراجة نارية يرجح أنه من “خلايا” تنظيم “الدولة الإسلامية” على تفجير نفسه بحزام ناسف عند حاجز لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة غرانيج الخاضعة لسيطرة الأخير في الريف الشرقي لدير الزور يوم أمس الأحد، حيث قضى 3 عناصر على الأقل من قوات سوريا الديمقراطية خلال الهجوم الانتحاري، كما قضى عنصران من قوات سوريا الديمقراطية بانفجار عبوة ناسفة بهما، وقضى 3 آخرين من قسد بهجوم من قبل عناصر يعتقد أنهما من خلايا التنظيم.

 

و12 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 8 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.