62 قضوا أمس بينهم 11 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و37 مواطناً استشهدوا وقضوا في قصف للتحالف وسقوط قذائف وظروف أخرى

ارتفع إلى 10 عدد الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة دير الزور استشهد 9 مواطنين هم 6 أطفال استشهدوا جراء سقوط قذائف أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في حي الجورة الذي تسيطر عليه قوات النظام في مدينة دير الزور، و3 مواطنين استشهدوا جراء قصف طائرات حربية  لمناطق في بلدة محيميدة بريف دير الزور الغربي

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهدت رجل من مدينة الضمير تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية

 

فيما استشهد 11 على الأقل من عائلتين اثنتين جراء الغارات التي نفذتها طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي دخلت إلى الأجواء السورية قادمة من الجهة العراقية، والشهداء هم رجل وزوجته و3 من أبنائهما إضافة لابنتهما، وسيدة مسنة وسيدة أخرى وطفلتها وطفلة ووالدتها،

 

كذلك ارتفع إلى 16 على الأقل عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان ممن قضوا في المجزرة التي نفذتها طائرات تابعة للتحالف الدولي باستهدافها عند منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، لقرية البارودة الواقعة على بعد نحو 15 كلم غرب مدينة الرقة عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات، وعلى بعد نحو 22 كلم إلى الشرق من مدينة الطبقة، والشهداء هم سيدة و5 من أطفالها ورجل وزوجته وابنتهما وشاب من عائلة واحدة، إضافة لرجل واثنين من زوجاته، ورجل آخر وزوجته ومواطنة أخرى، معظمهم من النازحين سابقاً من بلدة السخنة التي يسيطر عليها التنظيم في الريف الشرقي لحمص

 

كما استشهدت مواطنتان جراء قصف لطائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي مناطق في قرية دبسي عفنان الواقعة في الريف الغربي للرقة، عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات، ومواطن استشهد جراء قصف من قبل طائرات التحالف الدولي لمناطق في قرية الدوير بريف دير الزور الشرقي

 

وشخص فجر نفسه بحزام ناسف في مدينة اعزاز بالريف الشمالي لحلب.

 

و11 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وفي استهدافهم بريف حماة الشمالي

 

ولقي ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.