625 على الأقل بينهم أكثر من 100 مدني استشهدوا وقتلوا منذ بدء المعارك العنيفة في منطقة منبج وريفها

لا تزال المعارك متواصلة بعنف بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في القسم الغربي من مدينة منبج، ومناطق في محيطها وريفها، بالتزامن مع استمرار طائرات التحالف باستهداف مواقع التنظيم وتمركزاته في المدينة، كما استهدفت قرية حيمر لابدة بالريف الجنوبي لمدينة منبج، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم، في حين أبلغت مصادر موثوقة، أن 6 أشخاص على الأقل استشهدوا بينهم طفل ومواطنتان جراء انفجار ألغام بهم أثناء محاولتهم الفرار اليوم من المدينة،
كذلك ارتفع إلى 104 عدد الشهداء المدنيين الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد بينهم 23 طفلاً و22 مواطنة، استشهدوا جراء انفجار ألغام واستهدافهم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” بقصف وتفجيرات، واستهدافهم بطلقات نارية قال نشطاء أن قوات سوريا الديمقراطية هي من أطلقتها، بالإضافة لقصف من طائرات التحالف الدولي على مناطق في محيط مدينة منبج وريفها، فيما كان قد قتل ما لا يقل عن 458 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء ضربات طائرات التحالف والقصف والاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية، التي قضى منها ما لا يقل عن 63 مقاتلاً منذ بدء العمليات العسكرية في منبج وريفها في الـ 31 من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري، وكان المرصد قبل قليل أن أكثر من 8 آلاف مواطن مدني فر من مدينة منبج منذ اقتراب العمليات العسكرية، وصل معظمهم إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.