63 قضوا أمس بينهم 6 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و22 مقاتلاً قضوا وقتلوا في معارك بالقلمون الغربي في ريف دمشق

ارتفع إلى 7 بينهم مقاتلان اثنان عدد الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل قضيا جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة على الطريق الواصل بين بلدتي الغارية الغربية وصيدا في الريف الشرقي لدرعا، فيما أصيب آخرون بالانفجار ذاته، وطفل من مدينة إنخل جراء إصابته بانفجار لغم به في المنصورة بريف الرقة الغربي.

 

وفي محافظة حماة استشهد فتى من قرية لطمين الواقعة في الريف الشمالي لحماة، جراء إصابته بطلق ناري من حرس الحدود التركي، خلال محاولته العبور إلى الجانب التركي من ريف إدلب

 

وفي محافظة الرقة استشهد رجل جراء إصابته برصاص قناص في قرية هنيدة الواقعة على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات بريف الرقة الغربي

 

وفي محافظة حلب استشهد رجل إثر إطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين على حاجز للفصائل المقاتلة في قرية كفركلبين بريف حلب الشمالي

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد رجل من بلدة كفربطنا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

ورجلان استشهدا جراء الضربات الجوية لطائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي على مدينة الرقة وريفها الغربي.

 

كما قتل 18 على الأقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع هيئة تحرير الشام وفصائل بالقلمون الغربي، و4 من عناصر الأخير قضوا في الاشتباكات ذاتها.

 

فيما قتل عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، جراء إصابته في قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط مطار دير الزور العسكري، بينما قضى مقاتل من الفصائل المقاتلة جراء إصابته برصاص قناص تنظيم “الدولة الإسلامية” في الأطراف الجنوبية للعاصمة

 

كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 5 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية قضوا في تفجيرات وقصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف الرقة وعدة مناطق أخرى.

 

و8 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا في قصف واشتباكات مع قوات عملية “غضب الفرات” في ريف الرقة.

 

و6 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وفي استهدافهم بريف حماة الشمالي

 

ولقي ما لا يقل عن 11 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.