66 قضوا أمس بينهم 22 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأكثر من 30 مدني استشهدوا في قصف جوي وانفجارات وظروف أخرى

24

66 قضوا أمس بينهم 22 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأكثر من 30 مدني استشهدوا في قصف جوي وانفجارات وظروف أخرى

ارتفع إلى 4 عدد الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 3 مواطنين هم رجل استشهد في القصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة عربين، وآخر استشهد متأثراً بإصابته في القصف على بلدة حزة من قبل قوات النظام، ورجل استشهد متأثرا بجراح أصيب بها، جراء قصف قوات الطائرات الحربية لمناطق في بلدة مديرا في وقت سابق

وفي محافظة دير الزور استشهد رجل متأثرا بجراح أصيب بها، جراء انفجار لغم أرضي في منطقة أبو خشب، بريف دير الزور الشمالي في وقت سابق.

فيما ارتفع إلى 23 مدني بينهم 5 أطفال ومواطنات على الأقل، عدد الشهداء ممن فارقوا الحياة جراء انفجار ألغام بهم داخل المدينة خلال تنقلهم فيها، أو محاولتهم العودة إلى منازلهم، خلال الأيام العشرة الأخيرة.

كذلك ارتفع إلى 165 مواطناً بينهم 49 طفلاً و33 مواطنة عدد من استشهدوا في غارات للطائرات الروسية والتابعة للنظام على قرى وبلدات ومدن الريف الشرقي لدير الزور، منذ الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، تاريخ بدء العملية الأولى للسيطرة على مدينة البوكمال

بينما وثق المرصد السوري مقاتلاً من الجنسية البريطانية، فارق الحياة إثر إصابته بانفجار لغم في مدينة الرقة، خلال عمليات تفكيك الألغام فيها

كما اغتال مسلحون مجهولون مقاتلين اثنين من هيئة تحرير الشام، بإطلاق النار عليهما، أثناء تواجدهما على الحاجز الشمالي لبلدة مورك في ريف حماة الشمالي

نفذ تنظيم “الدولة الإسلامية” عمليات إعدام طالت نحو 15 شخصاً من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في إصدار جديد نشره التنظيم، حيث رصد المرصد عملية حرق لطيار سوري يدعى النقيب عزام عيد الذي وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط طائرته بتاريخ الـ 22 من نيسان / أبريل من العام 2016، في منطقة تل دكوة بريف دمشق الجنوبي الشرقي، كما وثق المرصد السوري أسره حينها، من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي كان متواجداً في هذه المنطقة، قبيل خسارته لها، حيث عمد التنظيم إلى تقييد الضابط الذي قال التنظيم في شريطه المصور “أنه ينتمي للطائفة الإسماعيلية”، بعد أن ألبسه “اللباس البرتقالي”، وأضرم النار فيه وتركه لحين مفارقته الحياة، فيما جرت عملية إعدام جماعية لنحو 10 أشخاص يرتدون الزي العسكري لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، جرى إعدامهم عبر الذبح وضرب العنف وفصل الرأس عن الجسد، ومن ثم ألقيت رؤوسهم المقطوعة من مكان مرتفع وتركت تتدحرج في مكان الإعدام، أيضاً عمد التنظيم في الإصدار إلى إعدام 3 عناصر من المسلحين الموالين للنظام أحدهم من الجنسية العراقية، بعد أن أبدى الأسرى استياءهم لمبادلة جثث العناصر الإيرانيين في حين تركوا هم لمصيرهم، وقال أحدهم “لم يبادلونا حتى بحذاء”، حيث جرى إطلاق النار على رؤوسهم، بعد أن أجبروا على حفر قبر جماعي لأنفسهم

فيما وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور يظهر إعدام مقاتلين قالوا أنهم من جيش أسامة التابع لهيئة تحرير الشام، العامل في الريف الجنوبي لحلب، حيث أطلقوا النار على شخص قالوا أنه أسير من المسلحين الموالين للنظام، وأنهم “سيقيمون حد القصاص على هذا الكافر المرتد عدو الله، وهو أقل ما يكون في حقه القتل”، حيث أطلقوا النار عليه بشكل مكثف، ما أدى لمقتله على الفور، كما ورد شريط آخر للمرصد السوري لحقوق الإنسان يظهر فيه المقاتلون عند أسرهم للشخص الذي أعدموه، حيث قالوا أنهم أسروه في منطقة حجارة بريف حلب الجنوبي، ووجهوا له “أسئلة شرعية”، قبل أن يقتادوه إلى الإعدام لاحقاً

و6 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

ولقي ما لا يقل عن 10 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.