7 استهدافات للأراضي السورية خلال كانون الثاني.. إسرائيل تقتل وتصيب نحو 30 شخصا غالبيتهم من جنسيات غير سورية

1٬425

تواصل إسرائيل استباحة الأراضي السورية، واستهداف مواقع المجموعات المدعومة من إيران بضربات برية وجوية.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال كانون الثاني، 7 مرات قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 4 منها جوية و 3 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 16 هدفا تركزت على الشخصيات القيادية وتمركزات تلك المجموعات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 21 من العسكريين بالإضافة لإصابة 7 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:
– 5 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري
– 4 من حزب الله اللبناني
– 2 من الجنسية العراقية
– 7 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية
– 3 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية
بالإضافة لاستشهاد مدني بالاستهدافات الإسرائيلية.

 

فيما يلي الاستهدافات الإسرائيلية خلال كانون الثاني:
-1 كانون الثاني، استهدفت إسرائيل بالصواريخ مواقع في محيط بلدة حيط وسد الوحدة وأطراف بلدة الشجرة في حوض اليرموك غربي درعا منطقة الأحراش غربي بلدة الشجرة التابعة لحوض اليرموك، وأطراف الرفيد بريف القنيطرة، ردا على إطلاق صواريخ باتجاه الجولان المحتل.
-2 كانون الثاني، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي ضربات جوية بعدد من الصواريخ من أجواء الجولان السوري المحتل، استهدفت محيط بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، حيث طالت الضربات “سرية المدفعية” التابعة للواء 121 التابع لقوات النظام، حيث يتواجد في السرية عناصر من “حزب الله” اللبناني.
– 8 كانون الأول، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية فلسطينيا مسؤولا عن إطلاق الصواريخ باتجاه الجولان المحتل، أمام منزله في مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل، مما أدى إلى مقتله على الفور.
-18 كانون الثاني، استهدفت إسرائيل بأكثر من 10 قذائف صاروخية، تل الجموع العسكري ومحيط بلدة تسيل وموقع تل الجابية التابع لقيادة اللواء 61 غربي مدينة نوى بريف درعا الغربي القريبة من محافظة القنيطرة والجولان السوري المحتل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وذلك ردا على إطلاق قذائف من سوريا على الجولان السوري المحتل.
-20 كانون الثاني، قتل 13 شخصا نتيجة الاستهداف الجوي الإسرائيلي لمبنى في حي المزة فيلات في العاصمة دمشق، وهم: 5 إيرانيين بينهم 3 قيادات في الحرس الثوري الإيراني، و4 سوريين متعاقدين مع الميليشيات الإيرانية، ولبنانيين اثنين، و1 عراقي الجنسية، وعامل مدني سوري.
-29 كانون الثاني، قتل 8 أشخاص بينهم عنصرين من “حزب الله” اللبناني، و 3 سوريين أحدهما مرافق لأحد ضباط ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، والآخرين من السوريين المتعاقدين لحراسة المزارع، نتيجة الاستهداف الذي يرجح أنه إسرائيلي لموقع في السيدة زينب بريف دمشق.
-30 كانون الثاني، استهدفت صواريخ إسرائيلية موقعا عسكريا في منطقة تل الجموع، وآخرا قرب قرية نافعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا مقابل الجولان السوري المحتل، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية، وجاء ذلك، ردا على إطلاق 3 صواريخ على الأقل استهدفت الجولان السوري المحتل.
فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي:  4 لدمشق وريفها، و3 لدرعا
ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.
وبالمقابل قصفت المجموعات العاملة مع “حزب الله” اللبناني الجولان السوري المحتل منذ بداية العام الجديد 2024 مرتين.
فيما بلغ عدد الهجمات منذ الحرب الإسرائيلية على غزة  18 مرة بصواريخ انطلقت من داخل الأراضي السورية.
-5 مرات في تشرين الأول.
-5 مرات في تشرين الثاني.
-6 مرات في كانون الأول.
– مرتين في كانون الثاني.