7 شهداء وجرحى من عائلة واحدة بينهم 4 مواطنات جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية بأطراف مدينة جسر الشغور الجنوبية

64

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 3 مدنيين من عائلة واحدة بينهم مواطنة، بالإضافة لإصابة 4 آخرين من العائلة ذاتها بينهم 3 مواطنات، وذلك جراء ضربات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية صباح اليوم الاثنين على قرية الكفير الواقعة بأطراف مدينة جسر الشغور الجنوبية، في حين أصيب عدة أشخاص بجراح جراء قصف جوي لطيران النظام الحربي على قرية الجانودية بريف جسر الشغور، بينما ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الاثنين الـ 4 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4355 شخص، وهم 1102مدني، بينهم 270 طفل و197 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (240) بينهم 46 طفل و44 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و545 بينهم 155 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 148 شخص، بينهم 26 مواطنة و25 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و81 مدني بينهم 26 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1746 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1149 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1507 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 4 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل4881 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1385 مدني بينهم 351 طفل و261 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1832 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1184 مقاتلاً من “الجهاديين”،و 1664 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5114 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1468 بينهم 380 طفل و275 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1899 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1286 مقاتلاً من الجهاديين، و 1747 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.