7 قتلى في اشتباكات بين فصيلين مسلحين شمال سوريا

23

اندلعت اشتباكات بين جماعتين متمردتين قويتين في شمال سوريا، الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص في أخطر معارك منذ أشهر في معقل المتمردين الرئيسي الأخير في البلاد.

وألقت هيئة تحرير الشام، المرتبطة بتنظيم القاعدة، وجماعة نور الدين الزنكي، المدعومة من تركيا، باللائمة على بعضهما البعض في إثارة قتال الثلاثاء في محافظة حلب شمالي البلاد.

ويشار إلى أن جماعة نور الدين الزنكي ضمن تحالف يضم 15 عضوا، ويطلق عليه الجبهة الوطنية لتحرير سوريا، والذي اشتبك مع متطرفين في الماضي.

وكانت فصائل أخرى في الجبهة أرسلت تعزيزات إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في حلب لدعم حلفائها ضد مسلحين على صلة بتنظيم القاعدة خشية أن يتصاعد القتال.

ووفقا لناشط يعمل في شمال سوريا، تستخدم الجماعتان أسلحة ثقيلة، بما فيها دبابات، في القتال.

وتقع المنطقة، الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، في أغلبها في إدلب بشمال غرب سوريا، وقد شهدت عنفا متفرقا منذ أن اتفقت روسيا وتركيا على هدنة في سبتمبر/ أيلول الماضي، والتي أدت إلى تفادي ملية عسكرية حكومية في المنطقة.

وكانت إدلب قد شهدت اغتيالات على مدار الأشهر الماضية، والتي خلف عشرات القتلى، بينهم مقاتلون على صلة بتنظيم القاعدة.

وقالت وسائل الإعلام العسكرية المركزية السورية، التي تسيطر عليها الحكومة، إن المقاتلين المرتبطين بالقاعدة استولوا على قرى تقاد والسعيدية وحطابات، وأضافت أن القتال مستمر في بلدة دارة العزة.

وقالت هيئة تحرير الشام، إن نشطاء نور الدين الزنكي قتلوا بالرصاص 5  أشخاص بينهم 4 من مقاتليها الأسبوع الماضي.

وأضافت أن محكمة محلية أفرجت عن مسؤول في جماعة نور الدين الزنكي بعدما أدى استجوابه إلى توترات في المنطقة.

وهذه الاشتباكات هي الأولى بين الحليفين السابقين منذ أن توصلوا إلى اتفاق لإنهاء قتال مماثل في أكتوبر/ تشرين الأول.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن اثنين من المدنيين قتلا من بينهم ممرضة في عيادة ببلدة دارة العزة.

وأشار الإعلام العسكري السوري إلى أن 5 مقاتلين مرتبطين بالقاعدة قتلوا أيضا.

المصدر: الغد