7 قتلى لـ”سوريا الديمقراطية” في أول هجوم ينفذه “داعش” منذ إعلان هزيمته

30

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، مقتل 7 عناصر من قوات سوريا الديمقراطية، إثر تعرضهم لهجوم دامٍ نفذته “خلايا نائمة” في منطقة منبج الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لحلب.

وأكد المرصد السوري، في بيان، أن مسلحين مجهولين يرجح أنهم خلايا تتبع تنظيم داعش الإرهابي نفذوا هجوما، الليلة الماضية، استهدف حاجزا لقوات الدفاع الذاتي على طريق منبج-حلب؛ ما أدى إلى مقتل 7 عناصر على الأقل من قوات الدفاع الذاتي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية وإصابة 3 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

وأشار إلى أن أعداد القتلى لا تزال مرشحة للارتفاع؛ بسبب وجود جرحى حالاتهم خطرة، وسط استنفار تشهده المنطقة بحثا عن المنفذين، وذلك بعد أيام من حملة أمنية نجحت في اعتقال أكثر من 100 متهم بالانتماء لخلايا تركية وأخرى تابعة لداعش في منبج.

وشدد المرصد على أنه رغم انتهاء تنظيم داعش الإرهابي بشكل كامل كقوة عسكرية مسيطرة في منطقة شرق الفرات، وبخاصة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية الممتدة من منبج وحتى الحدود السورية-العراقية؛ فإن نشاط التنظيم لا يزال مستمرا على شكل خلايا تعمل ضمن هذه المناطق، من خلال تنفيذ تفجيرات وهجمات واغتيالات وعمليات قتل، طالت مدنيين ومقاتلين.

ورجحت مصادر للمرصد السوري وجود من 4 آلاف إلى 5 آلاف عنصر داعشي متوارين في قرى وبلدات ومدن خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ممن تسللوا في أوقات سابقة إلى هذه المناطق وشكلوا خلايا نائمة بعضها يتبع للتنظيم الإرهابي، لتنفيذ عمليات فوضى في المنطقة واستهداف قوات سوريا الديمقراطية ومناطق سيطرتها.

والسبت الماضي، احتفلت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية بهزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي في جيب “الباغوز” بشرق سوريا لتنهي دولة “الخلافة” المزعومة التي أعلنها التنظيم، وامتدت في وقت من الأوقات على مساحة تصل إلى ثلث العراق وسوريا.

ويأتي إعلان هزيمة داعش بعد معارك قادتها قوات سوريا الديمقراطية مع التنظيم الإرهابي استمرت لـ5 سنوات.

وخلال هذه المعارك قُتل نحو 12 ألف فرد من قوات سوريا الديمقراطية خلال المواجهات مع داعش، كما أصيب نحو 21 ألفا آخرين.

كما اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية، خلال المعارك التي خاضتها ضد التنظيم المتطرف، المئات من المسلحين الأجانب غير السوريين والعراقيين، من جنسيات عدة؛ أبرزها البريطانية والفرنسية والألمانية، وطالبت هذه القوات الدول المعنية باستعادة مواطنيها.

وتتكون قوات سوريا الديمقراطية من “التحالف العربي السوري وجيش الثوار وغرفة عمليات بركان الفرات وقوات الصناديد وتجمع ألوية الجزيرة والمجلس العسكري السرياني ووحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة الكردية”، حسبما أعلنت إبان تأسيسها.

المصدر: الخليج 365