7 قـ ـتـ ـلـ ـى بينهم ضابط في درعا خلال اليوم.. وارتفاع الاسـ ـتـ ـهـ ـدافـ ـات منذ مطلع كانون الأول إلى 37 أسفرت عن مـ ـقـ ـتـ ـل 30 شخص

وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 7 أشخاص هم: 6 من قوات النظام والأمن، بينهم ضابط برتبة نقيب، وضابط صف سابق في إدارة المخابرات العامة عمل مع الفصائل المعارضة قبل إجراء التسوية، في 5 حوادث اغتيال ومحاولة في درعا.

وبذلك، يوثق المرصد السوري منذ مطلع الشهر الجاري كانون الأول،37 استهداف، أدت لمقتل 30 شخصاً، وهم: 8 من المدنيين بينهم سيدة، و18 من العسكريين التابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر التسويات بينهم ضابطين، و2 من المنتمين والمتهمين بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، و2من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.

وجاء توزع الاستهدافات والخسائر الناجمة عنها على النحو التالي:

– 1 كانون الأول، قتل شاب “صيدلي”، جراء إطلاق النار عليه بشكل مباشر أمام منزله من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة جملة بريف درعا الغربي.وفي السياق، أصيب شاب بجروح، إثر استهدافه بالرصاص بشكل مباشر، من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي.

– 2 كانون الأول، قتل اثنان أحدهما مختار قرية بلدة الطيبة في ريف درعا الشرقي، إثر استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين أثناء تواجدهما على “الطريق الحربي”، على صعيد متصل، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر مواطن في قرية بيت آره غربي درعا، مما أدى لإصابته بجروح، نقل إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

– 3 كانون الأول، قتل مواطن متهم بـ مبايعته سابقاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم أمس، جراء استهدافه بالرصاص بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين، في قرية بيت آره بريف درعا الغربي.

– 4 كانون الأول، عثر أهالي على جثة امرأة مقتولة بواسطة أداة حادة، على يد مجهولين، على الأوتستراد الدولي بالقرب من الجسر المؤدي إلى مدينة داعل بريف درعا.

– 7 كانون الأول، ألقى مجهولون قنبلة يدوية على منزل مواطن لا ينتمي لأي جهة عسكرية أو أمنية، في بلدة تسيل غرب درعا، ولم ينجم عن ذلك أي خسائر بشرية، على صعيد متصل، استهدف مجهولون بالرصاص حاجز عسكري لقوات النظام في حي البحار ومبنى البريد في درعا البلد، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

–8 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر، سيارة من نوع “هايلوكس”، تابعة لفرع “الأمن السياسي”، قرب قرية الشيخ سعد غربي درعا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وأضرار مادية.

– 9 كانون الأول، أقدم مجهولون على تفجير محل تجاري في بلدة تل شهاب في ريف درعا الغربي، تعود ملكيته لمواطن من أبناء بلدة تل شهاب، مما أحدث أضرارا مادية جسيمة في المكان، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

– 9 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون، (م. ج) الملقب بـ (الأمريكي) بالرصاص المباشر وسط مدينة نوى، مما أدى لإصابته بجروح بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

– 9 كانون الأول، أقدمت مجموعات محلية تابعة لـ”الأمن العسكري” على نبش القبور في مدينة جاسم، والتي تعرف بـ “المقبرة الشرقية”، بحجة وجود جثث عائدة لخلايا تنظيم ” الدولة الإسلامية” في القبر، حيث تم استخراج الجثث و تسلميها للقوى الأمنية التابعة للنظام، وفي سياق متصل، أقدم مسلحون مجهولون على إلقاء قنبلة يدوية بالقرب من الدوار القديم في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، وسط إطلاق النار، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية، فيما لاذ المهاجمون إلى جهة مجهولة.

– 10 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، عنصرين مجندين في أمن الدولة ينحدران من محافظة حمص، على الطريق الواصل بين بلدتي نمر-سملين في ريف درعا الشمالي، ما أدى لمقتلهما على الفور.

– 13 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون ليل أمس، بالرصاص المباشر منزل مواطن في بلدة ناحتة في ريف درعا الشرقي، مما أسفر عن إصابة شخص من المدعوين للمنزل.

– 13 كانون الأول، عثر أهالي على جثة مواطن مقتولاً وعليها آثار تعذيب، حيث وجدت الجثة مرمية في محيط بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، دون معرفة هوية القاتل و الدوافع وراء العملية، ويشار بأن المقتول متهم بالتعاون مع الأمن العسكري التابع للنظام.

– 13 كانون الأول، قتل ضابط صف برتبة مساعد أول من مرتبات شعبة المخابرات العسكرية التابع للنظام، نتيجة استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة الجيدور بين مدينة إنخل وقرية القنية شمالي درعا.

– 14 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر، مواطن يعمل صيدلاني وهو من أبناء قرية معربة، حيث تم استهدافه في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا، مما أدى إلى إصابته بجروح.

– 15 كانون الأول، اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص، إمام مسجد بلدة كفر شمس في الريف الشمالي من محافظة درعا، وذلك أمام منزله في البلدة.

– 15 كانون الأول، أصيب شاب يبلغ من العمر 23 عاما بجروح بليغة، جراء استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، أثناء تواجده في بلدة ناحتة، حيث جرى نقله إلى مستشفى مدينة بصرى الشام لتلقي العلاج، فيما لاذا المسلحون إلى جهة مجهولة.

– 16 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون اليوم، بالرصاص المباشر ضابط برتبة “عقيد” ومرافقة عند دوار بلدة الشيخ سعد غربي درعا، مما أدى إلى مقتلهما على الفور، في حين قامت دورية تابعة لقوات النظام بنقلهما من موقع الاستهداف وسط اعتقالات طالت عدد من المدنيين كانوا بالقرب من المكان.

– 16 كانون الأول، عثر أهالي على جثة رجل معدوماً ميدانيا بعدة طلقات نارية في مدينة نوى بريف درعا الغربي، وتعود الجثة لرجل متهم بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 17 كانون الأول، قتل قيادي سابق في الفصائل المعارضة للنظام بدرعا، متأثراً بجراحه التي أصيب بها، إثر استهدافه، بالرصاص المباشر، من قبل مسلحين مجهولين، في حي البحار بدرعا البلد، حيث تم نقله إلى المستشفى قبل أن يفارق الحياة هناك.

– 18 كانون الأول، قتل مواطن متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء الاشتباكات التي جرت في مدينة داعل بريف درعا الأوسط أثناء دخول المخابرات الجوية للمدينة منذ ثلاثة أيام.

– 18 كانون الأول، أصيب 3 شبان بجروح بليغة، جراء استهدافهم بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين في حي البحارة بدرعا البلد، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما لاذا المهاجمون بالفرار إلى جهة مجهولة.

– 18 كانون الأول، أصيب شخص يعمل بتجارة المخدرات بجروح بليغة، إثر تعرضه لمحاولة اغتيال بالرصاص المباشر، من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا.

– 20 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون أحد مروجي “المخدرات” بالرصاص، وسط مدينة نوى بريف درعا، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، حيث جرى نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط إطلاق نار بالقرب من مركز إنعاش الريف وسط المدينة من قبل مجهولين.

–21 كانون الأول، أقدم مجهولون مساء أمس على تفجير عبوة ناسفة زرعت في حاوية قمامة بالقرب من مسجد أبو بكر الصديق في درعا البلد دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

– 22 كانون الأول، قتل 4 عناصر من قوات النظام وأصيب آخرين بجروح متفاوتة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة عسكرية يستقلونها على طريق انخل – السريّا” في ريف درعا، وسط استنفار أمني مكثف لقوات النظام في موقع حادثة الاستهداف.

– 22 كانون الأول، عثر أهالي صباح اليوم على جثة شاب مقتولاً بالرصاص، من قبل مجهولين، وملقاة على أطراف سد عدوان بريف درعا الغربي، وجاء ذلك بعد مضي يوم على اختطافه من قبل مسلحين مجهولين.

– 23 كانون الأول، قتل شاب متهم بالتعامل مع شعبة “المخابرات العسكرية “التابعة للنظام بالرصاص، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين اليوم، وسط بلدة علما بريف درعا الشرقي، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

– 25 كانون الأول، قتل مواطن بالرصاص المباشر مساء اليوم، في عملية اغتيال طالته من قبل مسلحين مجهولين في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي.

– 26 كانون الأول، عثر أهالي على جثة شاب مقتولاً على يد مسلحين مجهولين، وعليه آثار التعذيب، ملقاة بالقرب من قرية نهج بريف درعا الغربي.

– 26 كانون الأول، أصيب مواطن متهم بتجارة وترويج “المخدرات” بجروح بليغة، جراء محاولة اغتيال طالته، على يد مسلحين مجهولين بالرصاص المباشر في بلدة الغارية الشرقية بالريف الشرقي في درعا.

– 27 كانون الأول، قتل عنصر من قوات النظام، إثر هجوم نفذه مسلحين مجهولين، على  نقطة عسكرية “مجمع المصطفى” في مدينة الصنمين شمالي درعا.

– 27 كانون الأول، قتل 3 على الأقل وأصيب آخرون بجروح متفاوتة من عناصر شعبة المخابرات العسكرية بعد هجوم مسلحين مجهولين استهدف حاجز “الرادار” في بلدة النعيمة شرقي درعا، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين وحالة من الذعر سادت المنطقة.

-27 كانون الأول، اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص، ضابط صف سابق في صفوف إدارة المخابرات العامة “أمن الدولة” قبل انشقاقه وعمله مع الفصائل المعارضة في درعا، في مدينة نوى بريف درعا الغربي.

يشار إلى أنه أجرى التسوية مع قوات النظام في 2018، كما تم اعتقاله عدة مرات من قبل الأجهزة الأمنية.

-27 كانون الأول، قتل ضابط من قوات النظام برتبة “نقيب”، إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين، على أطراف بلدة محجة في ريف درعا الشمالي.

ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الضابط مسؤول أمن مستودعات “الكم” في محيط بلدة محجة.

-27 كانون الأول، قتل عنصر من قوات النظام وأصيب اثنان آخران بجراح، في هجوم لمجهولين على دورية تضم مدير ناحية الجيزة ومجموعة عناصر من الشرطة، على الطريق الواصل بين بلدتي الجيزة وغصم بريف درعا الشرقي، وسط معلومات عن اختطاف مدير الناحية للضغط على قوات النظام للإفراج عن شابين اعتقلا بتهمة تنفيذ اغتيالات في درعا.

ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الضابط مسؤول أمن مستودعات “الكم” في محيط بلدة محجة.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري528 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل489 شخص، هم: 216 من المدنيين بينهم 6 سيدات و 11 طفل، و 182 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و45 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و32 ينتمون ومتهمون بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، و9 مجهولي الهوية، و5 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.