73 قضوا أمس بينهم 15 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و30 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا في مدينة الرقة وريفها خلال قصف للتحالف

ارتفع إلى 9 بينهم مقاتل واحد عدد الذين انضموا يوم أمس الاثنين إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتل من الفصائل الإسلامية، قضى خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في عين ترما والغوطة الشرقية، ومواطنان اثنان استشهدا في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة كفربطنا

وفي محافظة حلب استشهد 3 أشخاص بينهم مواطنة جراء سقوط قذائف على مناطق في مدينة حلب.

وفي محافظة إدلب استشهد مواطنان اثنان هما شخص استشهد جراء إصابته برصاص حرس الحدود التركي خلال محاولته مع أشخاص آخرين أصيبوا معه، العبور من منطقة الدرية بريف دركوش، وطفل استشهد بانفجار قنبلة به عن طريق الخطأ بريف إدلب الجنوبي.

وفي محافظة درعا استشهد شاب جراء إصابته برصاص قناص، قالت مصادر متقاطعة أن مصدره جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” بأطراف ريف درعا الغربي

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، قام بإعدام شخص من بلدة تسيل بريف درعا الغربي في بلدة سحم الجولان، وذلك بتهمة”سب الذات الإلهية”، حيث جرى إعدامه وسط تجمع مواطنين وأطفال في مكان الإعدام.

بينما استشهد مواطنان اثنان جراء إصابتهما في قصف للقوات التركية على مناطق سيطرة قوات سوراي الديمقراطية بريف حلب الشمالي.

في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 3 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية قضوا خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما وثق المرصد السوري مقتل نحو 30 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال خلال ضربات للتحالف الدولي على مناطق في مدينة الرقة وريفها،

و15 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” واشتباكات مع الفصائل

ولقي ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.