75 قضوا أمس بينهم 4 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و54 مدنياً ومقاتلاً من جنسيات سورية وعراقية استشهدوا وقتلوا في قصف لطائرات على شرق دير الزور

25

ارتفع إلى 9 عدد الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد 4 مواطنين بينهم مواطنة وطفلان اثنان جراء القصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في قرية كنيسة بني عز في ريف مدينة جسر الشغور، بالقطاع الغربي من ريف إدلب

 

وفي محافظة الحسكة استشهد 3 مواطنين هم مواطنة وطفلان أشقاء، في منزلهم بمنطقة رجم الحرباوي بريف تل تمر، حيث أطلق المسلحون النار عليهم وقتلوهم على الفور

 

وفي محافظة حلب عثر على جثمان شاب مقتولاً في المزارع القريبة بين قريتي الكعيبة والعلا، في ريف حلب الشمالي، والخاضعة لسيطرة قوات “درع الفرات” المدعومة من تركيا، ولا تزال أسباب وظروف مقتله مجهولة حتى اللحظة.

 

وفي محافظة الرقة استشهدت مواطنة جراء انفجار لغم أرضي في قرية صيدا الواقعة شمال بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

 

كما وثق المرصد السوري 54 على الأقل ممن استشهدوا وقتلوا في القصف من قبل طائرات حربية على تجمع بشري عند معمل ثلج في منطقة مفرق موزان الواقع إلى الشرق من بلدة السوسة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المجموع العام للخسائر البشرية يتضمن 28 مدنياً غالبيتهم من الجنسية العراقية، من اللاجئين في وقت سابق إلى الأراضي السورية، فيما البقية من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من الجنسيتين السورية والعراقية

 

كما قضى مقاتل من فيلق الشام جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين على طريق ترمانين – دارة عزة شمال إدلب عند طريق ريف حلب الغربي، كذلك رصد المرصد السوري اغتيال “رئيس اللجنة الأمنية” التابع لحركة أحرار الشام الإسلامية، جراء إطلاق النار عليه في قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي، إضافة لاغتيال مقاتلين اثنين من جيش مقاتل جراء إطلاق النار عليها على طريق سرمدا في الريف الشمالي لإدلب، في حين اغتيل مقاتل من الفصائل عبر استهدافه بالرصاص بالقرب من عين الباردة بريف إدلب الغربي

 

و4 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 3 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.