76 قضوا أمس بينهم 25 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و51 استشهدوا وقضوا وقتلوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية.

49

ففي محافظة إدلب استشهد 3 مواطنين، هم طفل جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي، ورجل جراء قصف طائرات حربية روسية على بلدة حزارين بريف إدلب الجنوبي، ورجل جراء قصف طائرات روسية على أطراف بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي.

بينما قضى قيادي من شرطة المرور “الترافيك” ضمن قسد جراء رمي قنبلة من قبل عنصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش” في مدينة الطبقة بريف الرقة.

قتل قياديان اثنان من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” أحدهما يشغل منصب “والي إدلب” وذلك جراء اشتباكات مع هيئة تحرير الشام عند أطراف مدينة سلقين الواقعة على الحدود السوري التركية مع لواء اسكندرون غرب إدلب.

ووثق المرصد السوري مقتل عنصر من مرتبات حرس الحدود في قوات النظام  وذلك جراء اطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الحربي بين بلدة نصيب والجمرك القديم.

كما قضى وقتل 45 مقاتلين (30 من الجهاديين و15 من الفصائل) جراء قصف جوي وبري واشتباكات مع قوات النظام على محاور بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

في حين قتل 24 عناصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها جراء قصف واشتباكات مع الفصائل والمجموعات الجهادية على محاور بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.