79 قضوا أمس بينهم 28 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و21 استشهدوا إثر قصف جوي وقصف لقوات النظام وتحت التعذيب ورصاص قناصة وسقوط قذائف وانفجار وإعدام على يد فصيل إسلامي.

ارتفع إلى 21 بينهم 6 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 7 مواطنين بينهم 5 مقاتلين في الفصائل المقاتلة والإسلامية ضمنهم قائد كتيبة مقاتلة استشهدوا خلال الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف القنيطرة، ورجلان اثنان من بلدة جاسم ومدينة الصنمين بريف درعا استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة حماة استشهد 4 مواطنين جراء قصف الطيران الحربي على منطقة سوق الغنم بناحية عقيربات بريف حماه الشرقي.

 

وفي محافظة حمص استشهد 3 مواطنين هم مواطنان اثنان استشهدا جراء ضربات نفذتها طائرات حربية يعتقد بانها روسية على مناطق في بلدة غرناطة بريف حمص الشمالي، ومواطن استشهد جراء قصف من قبل قوات النظام على مناطق في حي الوعر بمدينة حمص في وقت سابق.

 

وفي محافظة حلب استشهد 3 مواطنين هم مواطن استشهد إثر إصابته برصاص قناصة وحدات حماية الشعب الكردي في منطقة عين التل قرب حي الهلك بمدينة حلب، ورجل مسن استشهد برصاص قناص في منطقة كروم قرية عزيزة بريف ادلب الجنوبي، وطفلة استشهدت جراء قصف للطيران الحربي على مناط في بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي.

 

وفي محافظة دير الزور استشهد مقاتل من فصيل إسلامي متأثراً بجراح أصيب بها خلال معارك السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري بريف إدلب خلال الشهر الفائت.

 

وفي محافظة إدلب استشهد مواطن جراء قصف الطيران المروحي مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

 

وفي محافظة دمشق استشهد طفل جراء إصابته نتيجة سقوط قذائف على مناطق في حي عش الورور عند أطراف العاصمة.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد شاب من بلدة بيت سحم واتهم نشطاء من البلدة، قوات النظام بضربه حتى الموت أثناء توقفه على حاجز لقوات النظام في مدخل البلدة.

 

كما قضى شخص جراء انفجار سيارة بشارع الستين في منطقة الزهراء التي يقطنها غالبية من المواطنين من الطائفة العلوية، وسط مدينة حمص

 

فيما لقي عنصر من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) مصرعه خلال الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف القنيطرة.

 

كذلك وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته “دار القضاء في جنوب دمشق”، تحدثت فيه عن قيام عناصر من جيش الإسلام باقتحام سجن دار القضاء وإعدام 5 سجناء، متهمين بأنهم “خلية اغتيالات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية” وذلك في ريف دمشق الجنوبي، على خلفية استهداف آلية يستقلها عناصر من جيش الإسلام في منطقة يلدا بريف دمشق الجنوبي أمس الأول.

 

فيما علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أبلغ ذوي شاب من بلدة العشارة بريف دير الزور الشرقي، بأنه قام بإعدامه بتهمة “الردة”، وأكد مصادر للمرصد، أن الشاب هو مقاتل سابق في الفصائل المقاتلة واعتقله التنظيم قبل نحو 4 أشهر.

واستشهد 9 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و15 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 13 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

 

دمشق وريفها 3 – القنيطرة 5 – حماة 1 – دير الزور 2 – حمص 1 – حلب 1

 

ولقي ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما تم توثيق 4 أشخاص بينهم مواطنتان قضوا في مدينة حماة، واتهم نشطا قوات النظام بقتلهم في منطقة غرب المشتل بمدينة حماة.