8 شهداء على الأقل وعشرات الجرحى جراء الغارات المكثفة التي طالت الريف الجنوبي لمحافظة إدلب

18

المرصد السوري لحقوق الإنسان تواصل أعداد الشهداء ارتفاعها في محافظة حلب حيث ارتفع إلى 8 على الأقل بينهم رجل وزوجته نازحين بالإضافة لطفلة، عدد الشهداء الذين قضوا في بلدة التح ومدينة خان شيخون، بينهم 6 في خان شيخون، كما لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب وجود نحو 45 جريحاً بينهم أطفال ومواطنات، غالبيتهم الساحقة في مدينة خان شيخون، وبعضهم بحالات خطرة، وجاء هذا القصف الذي يعد الأعنف منذ أشهر، بالتزامن مع اندلاع جولة من الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة عطشان في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف حماة على الحدود الإدارية مع ريف حماة الشمالي الشرقي، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين أسفرت عن سقوط خسائر بشرية مؤكدة.

المرصد السوري كان رصد إلقاء مروحيات النظام المزيد من البراميل المتفجرة وتنفيذ الطائرات الحربية المزيد من الغارات، على الريف الإدلبي، إذ ارتفع لنحو 46 عدد الغارات التي طالت الريف الجنوبي لإدلب بالتزامن مع إلقاء الطائرات المروحية أكثر من 67 برميلاً متفجراً، حيث طالت عمليات القصف المكثفة، والغير مسبوقة منذ آخر عملية قصف جوي قبل نحو شهر على محافظة إدلب، طالت مناطق في مدينة خان شيخون وبلدات وقرى التمانعة والتح وتل عاس وأم جلال وتحتايا والسكيك ومناطق أخرى في ريف إدلب الجنوبي، فيما يأتي هذا القصف الجوي بعد أقل من شهر على الضربات الجوية من مروحيات النظام التي طالت مناطق في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور، عند مطلع الثلث الثاني من شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، في أعقاب هجوم عنيف من قبل فصائل إسلامية على قوات النظام في جبال اللاذقية الشمالية والمحاذية لريف إدلب الغربي، كما أن مصادر متقاطعة رجحت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تكون هذه الضربات على القطاع الجنوبي من ريف إدلب، وعودة القصف الجوي إلى المنطقة، باكورة لعملية عسكرية تلوح بها قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية في محافظة إدلب، بعد أن أجرت عملية عسكرية قبل أشهر وسيطرت على عشرات القرى والبلدات في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، بدعم من القوات الروسية، ووصلت لريف إدلب الشرقي ومطار أبو الضهور العسكري، قبيل أن تنتشر قوات تركية في مناطق متفرقة من محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي ومناطق متصلة بسفوح جبال اللاذقية