8 شهداء مدنيين حصيلة القصف الجوي والصاروخي الذي طال منطقة “بوتين – أردوغان” خلال اليوم…وأكثر من 1200 ضربة برية وغارة جوية استهدفت المنطقة

49

وثق المرصد السوري استشهاد مواطن جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف أطراف قرى وبلدات بداما ومرعند والناجية بريف جسر الشغور الغربي، ليرتفع إلى 8 عدد الشهداء المدنيين الذين استشهدوا اليوم جراء قصف جوي وقصف صاروخي، وهم عنصر من الدفاع المدني جراء قصف جوي روسي استهدف أطراف معرة حرمة بريف إدلب الجنوب،.وسائق بمنظومة اسعاف وممرض جراء قصف طائرات روسية استهدف المنطقة الواصلة بين معرة حرمة والشيخ مصطفى جنوب إدلب، و3 بينهم مواطنة جراء قصف جوي من طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، ومواطن جراء قصف جوي من طائرات روسية على أطراف كفرنبل، ومواطن جراء قصف صاروخي استهدف بلدة بداما بريف جسر الشغور غرب إدلب.

على صعيد متصل رصد المرصد السوري استمرار الضربات الجوية والبرية على ريف محافظة إدلب ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”، حيث ارتفع إلى ارتفع إلى 95 عدد الغارات التي نفذتها طائرات حربية تابعة للنظام السوري على خان شيخون والتمانعة وترعي وكفرسجنة وحزارين ومعرة النعمان والركايا ومحاور القتال بريف إدلب الجنوبي، ومطار تفتناز شرق إدلب، ومنطقة الايكاردا جنوب حلب، كما ارتفع إلى 54 عدد الغارات التي شنتها طائرات روسية على كل من خان شيخون التح ومدايا والصالحية والتمانعة والخوين والزرزور والهلبة وأم جلال والشيخ دامس وكنصفرة بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، أيضاً ارتفع إلى 86 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على كل من كفرنبل وحاس وكفروما وركايا وبسقلا ومحاور القتال بريف إدلب الجنوبي، في حين ارتفع إلى 1000 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت قوات النظام خلالها أماكن في محاور التماس والقتال بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وجبال اللاذقية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3329) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الـ 14 من شهر آب الجاري، وهم ((904)) مدني بينهم 221 طفل و163 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (171) بينهم 33 طفل و37 مواطنة و6 من الدفاع المدني و4 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(68) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(477) بينهم 132 طفل و78 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (106) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1285 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 822 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1140 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 14 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3857)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1189) مدني بينهم 303 طفل 227 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1373) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 866 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1297) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4087)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1272) بينهم 332 طفل و 241 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1438) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 878 مقاتلاً من الجهاديين، و(1377) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.