8 قضوا وقتلوا واستشهدوا في ظروف مختلفة وبمناطق متفرقة في سورية

 

حيث استشهد رجل مسن من أبناء بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية، تحت التعذيب على يد سجاني النظام، وذلك بعد فترة اعتقال دامت أكثر من ثلاثة سنوات، حيث جرى اعتقاله عقب سيطرة النظام على الغوطة الشرقية في آذار/مارس من العام 2018، قبل أن يتم إبلاغ ذويه بوفاته قبل أيام، تحت التعذيب في سجن صيدنايا “المسلخ البشري” سيء الصيت والسمعة

وعنصر عنصر سابق بتنظيم “حراس الدين” المتهم بولائه لتنظيم القاعدة قضى جراء استهدافه من قِبل مسيّرة تابعة للتحالف الدولي، بثلاثة صواريخ، على طريق المسطومة بريف محافظة إدلب، ما أدى إلى مقتله على الفور وتحول جثته إلى أشلاء
وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن القتيل ينحدر من بلدة احسم بجبل الزاوية، ترك التنظيم منذُ نحو عام، و يدرس اللغة التركية ضمن معهد في مدينة إدلب.

ومواطن جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في في منطقة سد السيب بريف مدينة سلمية الشمالي.

ورجل من أبناء مدينة القصير بريف حمص، تحت التعذيب في أحد سجون النظام الأمنية، بعد فترة اعتقال دامت نحو 9 سنوات، حيث تم إبلاغ ذويه بوفاته قبل أيام.

ومواطن إثر استهدافهما بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين يستقلون سيارة “سنتافيه” في مدينة جرابلس الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا “درع الفرات” بريف حلب.

وعنصرين من مليشيات النجباء العراقية الموالية لإيران، اليوم، إثر كمين لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب قرية كباجب على طريق تدمر-دير الزور.

وعثر أهالي على جثة طفل وضعت في كيس، في منطقة الحصوية بحمص وسط سورية، بالقرب من حاجز أمني لقوات النظام السوري، فيما قالت مصادر محلية، بأن عناصر قوات النظام تقف خلف قتله لأسباب مجهولة.