85 قضوا أمس بينهم 36 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و42 من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة  وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

ارتفع إلى 14 بينهم 7 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد 4 مواطنين بينهم 3 مقاتلين في الفصائل الإسلامية والمقاتلة أحدهم قيادي في فصيل إسلامي استشهدوا خلال الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريفي حلب واللاذقية، وطفل استشهد متأثرا بجراح أصيب بها جراء المجزرة التي نفذتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية واستهدفت بعدة غارات مناطق في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي أمس الأول.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 4 مواطنين بينهم مقاتل في الفصائل الإسلامية استشهد خلال الاشتباكات العنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط منطقة المرج بالغوطة الشرقية، ورجل استشهد متأثراً بجراح أصيب بها جراء القصف الجوي ومن قبل قوات النظام على مناطق في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في وقت سابق، ورجل استشهد جراء إصابته برصاص قناص قوات النظام في منطقة الزبداني، ورجل استشهد جراء انفجار لغم به قرب بلدة مضايا أثناء محاولتهما الدخول إلى البلدة القريبة من مدينة الزبداني أمس الأول.

 

وفي محافظة حماة استشهد مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية والمقاتلة خلال الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريفي حماة واللاذقية.

 

وفي محافظة الحسكة استشهد رجل من مدينة الحسكة تحت التعذيب داخل معتقلات قوات النظام عقب إعتقاله منذ أكثر من عام.

 

وفي محافظة حلب استشهد مقاتل من الفصائل الإسلامية خلال الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الجنوبي.

 

وفي محافظة دمشق استشهد شخص جراء قصف قوات النظام لمناطق في حي جوبر بأطراف العاصمة.

 

وفي محافظة حمص استشهد مدرس من حي الزهراء الذي يقطنه غالبية من الطائفة العلوية بمدينة حمص، متاثرا بجراح أصيب بها جراء انفجار سيارة مفخخة، وتفجير رجل لنفسه بحزام ناسف في الحي منذ نحو اسبوع.

 

واستشهد 13 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

و14 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

كما قضى اللبناني سمير القنطار الاسير السابق في  السجون الاسرائيلة وقائد “المقاومة السورية” لتحرير الجولان  وقيادي اخر في”المقاومة السورية ” لتحرير الجولان، بالإضافة لمعلومات مؤكدة عن شخص ثالث، جراء قصف لطائرات إسرائيلية بمنطقة جرمانا في جنوب شرق العاصمة دمشق

 

وقتل ما لا يقل عن 17 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

 

اللاذقية 4 –  حمص 3 –  دمشق وريفها 4 – حلب 3 – دير الزور 3

 

ولقي ما لا يقل عن 22 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.

 

فيما قتل عنصر من حزب الله اللبناني خلال اشتباكات مع الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بريف اللاذقية.