858 طفلاً ومواطنة ورجل من ضمن أكثر من 2800 شخص استشهدوا وقتلوا خلال شهر آذار / مارس

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 2826 شخصاً خلال شهر آذار / مارس من العام 2017، وتوزعت الخسائر البشرية على الشكل التالي::

الشهداء المدنيون:: 858 بينهم 141 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و131 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::

288 بينهم 55 طفلاً و61 مواطنة استشهدوا في غارات للطائرات الحربية السورية والروسية وطائرات النظام المروحية على عدة مناطق سورية، و76 بينهم 16 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا في قصف لقوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض واستهدافات ورصاص قناص، و7 مواطنين استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، و31 بينهم 10 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في استهدافات وسقوط قذائف أطلقتها فصائل إسلامية ومقاتلة، و5 مواطنين استشهدوا في قصف سابق للطائرات التركية، و9 بينهم طفل استشهدوا جراء إطلاق حرس الحدود التركي النار عليهم، و15 أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية”، و7 بينهم طفل و3 مواطنات استشهدوا جراء سقوط قذائف أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” وبنيران رشاشاته، و5 بينهم مواطنة استشهدوا وأعدموا على يد فصائل إسلامية، و281 بينهم 38 طفلاً و33 مواطنة استشهدوا في ضربات جوية لطائرات التحالف الدولي، و57 بينهم 3 أطفال و7 مواطنات استشهدوا في تفجير سيارات وآليات مفخخة، و8 بينهم 6 أطفال ومواطنة فارقوا الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص العلاج، و4 بينهم مواطنة استشهدوا على يد قوات سوريا الديمقراطية، و46 بينهم 6 أطفال و6 مواطنات استشهدوا في انفجار ألغام، و19 بينهم 4 أطفال ومواطنة استشهدوا وقضوا في ظروف مجهولة.

و43 من الزوار العراقيين الشيعة من ضمنهم 6 أطفال و10 مواطنات، قضوا في تفجيرين استهدفا تجمعاً لهما في منطقة مقبرة باب الصغير وسط العاصمة دمشق.

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وقوات سوريا الديمقراطية وحركات وتنظيمات أخرى::  426

قوات النظام:: 304

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 407

مقاتلون من حزب الله اللبناني::  5

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 9

مجهولو الهوية:: 12

مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 762

إنَّ المرصد السوري لحقوق الإنسان، يجدد دعوته للأطراف الدولية مجدداً من أجل بذل أقصى جهودها لوقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي لم يواجه الاستبداد والظلم إلا للوصول إلى دولة العدالة والديمقراطية والحرية والمساواة، كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري.