86 قضوا أمس بينهم 23 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و16 شخصاً استشهدوا في قصف للتحالف الدولي وتنظيم “الدولة الإسلامية” وظروف أخرى

ارتفع إلى 17 عدد الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة الرقة استشهد 12 مواطن بينهم طفل على الأقل جراء قصف طائرات التحالف الدولي على مناطق في مدينة الرقة.

وفي محافظة دير الزور استشهد 3 مواطنين هم مواطنان اثنان استشهدا جراء قصف تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في حي الجورة الخاضع لسيطرة قوات النظام بمدينة دير الزور يوم أمس، ورجل من أبناء مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي وذلك برصاص تنظيم “الدولة الإسلامية” أثناء محاولته الهروب إلى محافظة الحسكة من بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي.

وفي محافظة حماة استشهد شخص متاثراً بجراح أصيب بها جراء سقوط قذيفة على منطقة في مدينة سلمية الخاضعة لسيطرة قوات النظام منذ عدة أيام.

وفي محافظة ريف دمشق استشهد رجلاً متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف قوات النظام لمناطق في مدينة عربين بغوطة دمشق الشرقية في وقت سابق.

في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أبو المتوكل قيادي في هيئة تحرير الشام ومسؤول المنظمات فيها عثر على جثته مقتولاً ومرمياً في بئر بالقرب من بلدة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن سبب وظروف مقتله.

فيما وثق المرصد السوري 7 عنصر من قوات سوريا الديمقراطية ممن قضوا جراء قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بمدينة الرقة.

و7 على الأقل من قوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وفيلق الرحمن واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة.

وقتل ما لا يقل عن 9 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وفيلق الرحمن واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة.

ولقي ما لا يقل عن 42 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

كما قتل 7 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وآسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.