88 قضوا أمس بينهم 32 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و10 مواطنين استشهدوا جراء سقوط قذائف على مناطق سيطرة قوات الظام بمدينة حلب.

33

ارتفع إلى 21 بينهم مقاتلان اثنان عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة حلب استشهد 12 مواطناً هم 10 مواطنين بينهم رجلٌ واثنان من أطفاله استشهدوا جراء سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها الكتائب المقاتلة والإسلامية على مناطق في أحياء الحمدانية والسبيل وسيف الدولة وضاحية الأسد وشارع تشرين الخاضعة لسيطرة قوات النظام بمدينة حلب، ورجل استشهد جراء قصف جوي تعرضت له مناطق في قرية المنصورة بالريف الشمالي الغربي لحلب، وناشط إعلامي استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية عقب اعتقاله منذ نحو 10 أشهر

 

وفي محافظة درعا استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف القنيطرة، وطفل اسشهد إثر قصفٍ بالبراميل المفجرة على مناطق في حي درعا البلد بمدينة درعا.

 

وفي محافظة حماة استشهد مواطنان اثنان هما رجل استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها جراء قصفٍ جويٍّ على مناطق في بلدة اللطامنة في وقت سابق، ورجل من مدينة حماه استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة حمص استشهد مواطنان اثنان هما طفل استشهد إثر قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في مدينة تلبيسة، ورجل من مدينة تلبيسة استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة الرقة استشهد رجل من ريف مدينة تل أبيض جراء انفجار لغم أرضي في منزله كان قد زرعه تنظيم “الدولة الإسلامية” بحسب نشطاء من المنطقة.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد طفل جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في محيط بلدة الكسوة.

 

ومنشق عن قوات النظام برتبة مساعد أول من محافظة درعا استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

فيما أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية”  ثلاثة رجال قال أنهم من عناصره حيث قام بقطع رؤوسهم بالسيف في بلدة خشام بريف دير الزور الشرقي، اثنين منهم بتهمة “قطع الطريق والتشليح”، والآخر بتهمة أنه ” قتل رجل غدراً وألقاه في البئر بغية سرقة أموال”، على أن يصلبه يوما كاملاً، وشهدت عملية الإعدام تجمهر عدد من المواطنين بينهم أطفال.

 

واستشهد 15 مقاتلا من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و17 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 13 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجيش المهاجرين والأنصار واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

إدلب 2 – حمص 3 – القنيطرة 2 – دمشق وريفها 3 –  حلب 3

 

ولقي ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من جبهة النصرة وتنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصران على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.