9 سنوات على مجزرة “نهر قويق” بمدينة حلب التي راح ضحيتها عشرات السوريين على أيدي أجهزة النظام الأمنية ولايزال القتلة دون محاسبة

المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبه بمحاسبة قتلة أبناء الشعب السوري وتقديمهم إلى العدالة

بمثل هذا اليوم من العام 2013, استفاق الأهالي بمدينة حلب على مجزرة مروعة ارتكبتها أجهزة النظام الأمنية، حيث أعدمت ميدانيا عشرات المواطنين حينها عند أطراف نهر قويق الواقع في حي بستان القصر بمدينة حلب وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث عثر على الجثث وهي مكبلة الأيدي وملقاة على أطراف النهر وعليها آثار إطلاق رصاص في منطقة الرأس والعين في مجزرة يندى لها جبين الإنسانية والبشرية ضمن سلسلة المجازر التي ارتكبتها أجهزة النظام الأمنية بحق السوريين، حيث كانت منطقة بستان القصر تعد المدخل لمناطق سيطرة المعارضة في ذاك الوقت، إذ لم يتمكن الأهالي من انتشال بعض الجثث بسبب وجودها تحت مرمى عناصر النظام.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يعيد ويذكر بالمجازر التي ارتكبت بحق المواطنين على يد كافة القوى المتصارعة والمتحاربة ضمن الجغرافية السورية ويجدد مطالبته بمحاسبة جميع من أجرم بحق أبناء الشعب السوري كما يطالب المرصد السوري المجتمع الدولي والأمم المتحدة العمل جاهدًا لإنهاء المعاناة في سوريا والضغط على كافة الأطراف لإيقاف نزيف الدم السوري المتواصل إلى يومنا هذا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد