91 قضوا أمس بينهم 39 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و10 مدنيين استشهدوا في انفجارات وقصف مدفعي ورصاص قناصة

28

91 قضوا أمس بينهم 39 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و10 مدنيين استشهدوا في انفجارات وقصف مدفعي ورصاص قناصة

ارتفع إلى 5 عدد الذين انضموا يوم أمس الاثنين إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة الرقة استشهد 3 مواطنين جراء انفجار ألغام أرضية بهم في مدينة الرقة وانفجار صاروخ في قرية البوحمد

وفي محافظة إدلب استشهد شخص جراء إصابته برصاص قوات حرس الحدود التركية وذلك أثناء محاولته العبور نحو الأراضي التركية بالقرب من عزمارين بريف إدلب.

وفي محافظة درعا استشهدت طفلة جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف مناطق في درعا المحطة بمدينة درعا

فيما استشهد رجل من بلدة العشارة جراء إصابته برصاص قناص قادم من الضفة المقابلة لنهر الفرات في الريف الشرقي لدير الزور، في حين استشهد رجل إثر انفجار لغم بهما في منطقة درنج الواقعة في شرق نهر الفرات بالريف ذاته، بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد رجل في قصف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة السوسة الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الضفة الشرقية للفرات، بينما قصفت قوات النظام مناطق في قرية الباغوز الواقعة في ريف دير الزور الشرقي، قرب الحدود السورية – العراقية، قبالة مدينة البوكمال، ما تسبب باستشهاد سيدة وطفلها

في حين قضى قائد لواء تابعة لفرقة مقاتلة، جراء استهدافه بعبوة ناسفة من قبل مسلحين مجهولين في مدينة إنخل بريف درعا.

كما اغتال مسلحون مجهولون أمنياً في هيئة تحرير الشام خلال الـ 24 ساعة الفائتة، على الطريق الواصل بين بلدتي كفر تخاريم وارمناز بريف إدلب الشمالي.

كما أن أن القيادي في هيئة تحرير الشام، والذي يشغل منصب القائد العام لقطاع جبل الحص في ريف حلب الجنوبي، والمعروف بلقب أبو عمارة الحصِّي، فارق الحياة، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين، وتحدثت المصادر عن أن القيادي استهدف بعبوة ناسفة، خلال تنقله في الريف الجنوبي لحلب

كذلك فإن مقاتلي إحدى الحركات الإسلامية التابعة لقوات عملية “درع الفرات”، أعدمت 4 أشخاص كانوا معتقلين لديها، قالت أنهم من “أمنيي وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية”، وأنها احتجزتهم، عقب محاولتهم الفرار إلى الأراضي التركية، من ضمنهم عنصر قال أنه فلسطيني الجنسية وجاء إلى الأراضي السورية قادماً من مدينة غزة، وشغل منصب أمني مدينة الباب، وجرت عملية الإعدام رمياً بالرصاص

بينما قضى ما لا يقل عن 21 مقاتلاً من الفصائل وتحرير الشام في الاشتباكات بريف حماة الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي، وجراء القصف الجوي والبري، فيما قتل 13 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الفترة ذاتها

في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 4 مقاتلين على الأقل من قوات سوريا الديمقراطية قضوا جراء الاشتباكات والقصف والتفجيرات في ريفي دير الزور والرقة خلال الأيام الفائتة

بينما ارتفع إلى 23 على الأقل عدد قتلى المسلحين الموالين للنظام غالبيتهم من جنسيات غير سورية، خلال هجمات لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة البوكمال وغرب الفرات

و3 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

ولقي ما لا يقل عن 10 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.