92 قضوا أمس بينهم 22 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و10 أشخاص استشهدوا وقضوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية

19

 ارتفع إلى 2 عدد الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة حلب استشهد سيدة وطفلتها جراء قصف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة اللطامنة

 

فيما جرى إعدام 48 على الأقل من ضمنهم 8 مواطنات وفتيان من عوائل عناصر جيش خالد بن الوليد، خلال خروجهم من حوض اليرموك نحو منطقة حيط في غرب درعا، حيث أطلق النار عليهم من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها وفصائل “المصالحة” بعد تسهيل خروجهم من منطقة حوض اليرموك

 

فيما قضى قيادي عسكري من الجنسية الأوزبكية في هيئة تحرير الشام، وذلك بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين على طريق اليعقوبية غرب إدلب، كما قضى قيادي عسكري آخر من الجنسية المصرية جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين على طريق سراقب شرق إدلب.

 

بينما ارتفع إلى أكثر من 297 عدد القتلى من عناصر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا منذ الـ 19 من تموز / يوليو الجاري تاريخ بدء عملية النظام ضد جيش خالد بن الوليد، كما ارتفع إلى 110 على الأقل عدد عناصر وضباط قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ممن قتلوا في الفترة ذاتها

 

و6 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 4 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.