95 قتلوا وقضوا خلال 24 ساعة في معارك الكر والفر بين قوات النظام والفصائل بريفي إدلب وحماة
تواصل أسراب من الطائرات الحربية والمروحية تحليقها في سماء الريفيين الإدلبي والحموي، بالتزامن مع تنفيذها لمزيد من الضربات المكثفة على مناطق في الريفيين، إذ استهدفت مساء اليوم مواقع الفصائل ونقاط التماس معها، بالإضافة لاستهدافها بلدات سراقب وجرجناز وتلمنس، ليرتفع إلى أكثر من 200 غارة صاروخية وبرميل متفجر عدد الضربات التي استهدفت خلالها الطائرات الحربية والمروحية اليوم محاور القتال ومدن وبلدات وقرى ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، وأرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقية.
على صعيد متصل يسود الهدوء الحذر جبهات القتال في ريفي حماة الشمالي الشمالي وإدلب الجنوبي الشرقي، وذلك عقب تمكن قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية باستعادة كامل المناطق التي خسرتها باستثناء قرى الزرزور وأم الخلاخيل ومشيرفة شمالي، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية بين طرفي القتال على خلفية القصف الجوي والصاروخي والاشتباكات العنيفة منذ أمس الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، وحتى مساء اليوم الـ 11 من الشهر ذاته، حيث ارتفع إلى 51 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضباط، كما ارتفع إلى ما لا يقل 44 بينهم 3 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، فيما لا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 26 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها اليوم وأمس.
وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ظهر اليوم أن الفصائل المقاتلة والإسلامية استعادت السيطرة على 9 قرى إلى الآن ومزرعتين وحاجز، وهي:: ((الحمدانية، السلومية، الجدوعية، مشيرفة شمالي، الخوين، عطشان، أم الخلاخيل، الزرزور، وتل مرق)) كما سيطرت على مزرعتي النداف والحسين وحاجز الهليل.
التعليقات مغلقة.