المرصد السوري لحقوق الانسان

955 شهيداً وقتيلاً على الأراضي السورية نحو نصفهم من المدنيين خلال شهر آذار / مارس من العام 2019

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 955 شخصاً خلال شهر آذار / مارس من العام 2019، توزعوا على الشكل التالي::

الشهداء المدنيون:: 451 بينهم 193 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و106 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::

و38 مواطناً بينهم 11 طفلاً و3 مواطنات استشهدوا في قصف للطائرات الحربية الروسية، و9 مواطنين بينهم 3 أطفال و4 مواطنات بقصف للطائرات الحربية التابعة للنظام، و37 مواطناً بينهم 11 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا في قصف لقوات النظام، و10 مواطنين استشهدوا تحت التعذيب في معتقلات النظام، و3 مواطنين استشهدا على يد الفصائل وقسد، و172 شخصاً بينهم 50 طفلاً و67 مواطنة استشهدوا في ضربات للتحالف الدولي، و74 مواطناً بينهم 10 أطفال و25 مواطنة استشهدوا في ظروف مجهولة، و108 أطفال فارقوا الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص العلاج اللازم ونتيجة ظروف أخرى معيشية

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وقوات سوريا الديمقراطية وحركات وتنظيمات أخرى::  182

قوات النظام:: 47

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 54

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 14

مجهولو الهوية:: 9

قوات تركية:: 2

مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 196

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتكاب القوى المتصارعة لـ 9 مجازر خلال شهر آذار / مارس من العام 2019، راح ضحيتها 244 مدنياً بينهم 68 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و99 مواطنة فوق الـ 18 وتوزعت المجازر على النحو التالي:: حيث ارتكبت طائرات النظام مجزرتين راح ضحيتهما 28 مواطناً بينهم 11 طفلاً دون سن الثامنة عشر و3 مواطنات فوق الـ 18، كما ارتكبت طائرات التحالف الدولي مجزرتين راح ضحيتها 172 مواطناً بينهم 50 طفلاً و67 مواطنة، كما وقعت 5 مجازر راح ضحيتها 44 مواطناً بينهم 7 أطفال و29 مواطنة جراء انفجار ألغام زرعها تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقاً

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وعمليات التهجير والتلاعب بالمستقبل السورين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة، لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول