98 قضوا أمس بينهم 43 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و36 مدني استشهدوا في قصف جوي وقصف لقوات النظام وظروف أخرى

43

ارتفع إلى 21 عدد الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة إدلب استشهد 11 مواطناً بينهم طفلان ومواطنتان استشهدوا جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 4 مواطنين هم شاب من بلدة مسرابا التي يسيطر عليها جيش الإسلام، استشهد متأثراً بجراح أصيب بها، جراء قصف قوات النظام على مناطق في البلدة، في وقت سابق، و3 مواطنين هم رجل وزوجته وطفل نازحين من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، استشهدوا جراء قصف لقوات النظام على مناطق في ريف مدينة درعا

وفي محافظة دير الزور استشهد 3 مواطنين هم مواطنان اثنان استشهدا جراء سقوط قذائف على مناطق في حي القصور الذي تسيطر عليه قوات النظام في المدينة، ورجل استشهد جراء قصف الطائرات الحربية مناطق في حي الشيخ ياسين بمدينة دير الزور.

وفي محافظة درعا استشهد مواطنان اثنان هما رجل من مدينة الحارة الواقعة في ريف درعا الشمالي الغربي، استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ومواطنة من بلدة طفس ألقي جثمانها قرب مشفى البلدة، عقب اختطافها منذ أكثر من 6 أشهر على يد مسلحين مجهولين، واتهم نشطاء مقاتلي فصيل مقاتل بخطفها وقتلها، وذلك بحجة أنها “تأتي برواتب لمخبري النظام في البلدة”

وفي محافظة حماة استشهد رجل من بلدة عقرب الواقعة في الريف الجنوبي لحماة، تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية

فيما استشهد شخصان اثنان جراء قصف من قبل طائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف أم أنها روسية، على مناطق في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي

كما ارتفع إلى 236 على الأقل بينهم 50 طفلاً و63 مواطنة، ممن قضوا في القصف الجوي، منذ فجر الجمعة الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت وحتى اليوم التاسع من تشرين الأول من العام 2017، جراء القصف الجوي على محافظة دير الزور

و43 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

ولقي ما لا يقل عن 18 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.