آخرها “قصف جوي على الميادين ومقتل قائد لواء الباقر”.. مواقع معارضة تستغل الملف الإيراني في الإعلام الدولي وتروج لأخبار لا أساس لها من الصحة

في الوقت الذي تشهد عموم الأراضي السورية تصاعداً في التحركات للقوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من تعزيزات وتغلغل في العمق السوري عبر استقطاب الشبان والرجال، وما يقابل ذلك من استهدافات لمواقع ومراكز تلك الميليشيات التي غالباً ما تقف إسرائيل خلفها وبشكل أقل قوات التحالف الدولي، تنتشر بشكل شبه يومي أخبار غير صحيحة من قبل مواقع على وسائل التواصل الاجتماعي غالباً ما تكون مواقع “معارضة”، تبث أخبار يومية عن قتلى وجرحى من الميليشيات وضربات جوية تطال مواقع لهم هنا وهناك، وكان آخر تلك الإشاعات تعرض الميليشيات الموالية لإيران لاستهداف جوي بعد منتصف ليل الجمعة – السبت في بادية الميادين، وهو أمر لا أساس له من الصحة ولم تشهد المنطقة أي انفجارات حتى.

وقبل 3 أيام أيضاً، خرجت بعض المواقع لتعلن مقتل خالد الحسن قائد ميليشيا لواء الباقر، طعناً بالسكين في حي المرجة ضمن مدينة حلب، وهو أمر لا أساس له من الصحة، وشاهدنا ظهور الحسن في “عزاء” أحد أقربائه الذي قتل ضمن محافظة حلب، ولا يتوقف الأمر عند مواقع تابعة للمعارضة، بل لطالما ما خرجت علينا وسائل إعلام النظام السوري بأخبار ومعلومات لا أساس لها من الصحة، كمقتل جنود أميركان قبل أشهر وغيرها الكثير من الأخبار الكاذبة.