أذربيجان تنفي مشاركة مقاتلين سوريين في معاركها.. وتتهم أرمينيا بتوطين عناصر من نزاعات الشرق الأوسط في أراضيها

نفت السفارة الأذربيجانية في لندن وجود مقاتلين سوريين على أراضي بلادها ضمن المعارك الجارية بإقليم ناغورنو كاراباخ. وفي بيان حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة منه، قالت سفارة أذربيجان إنها تنفي “كل الادعاءات بشأن مشاركة مقاتلين سوريين في النزاع”.

وتابعت: “القوات المسلحة الأذربيجانية تحتل مرتبة بين أقوى ٥٠ جيش بالعالم، وكما أثبتت على الأرض، فإنها قادرة على الانخراط في العمليات العسكرية لاستعادة مناطقها المحتلة”، مضيفة: “علاوة على ذلك، المعارك الجارية هي معارك عسكرية تقليدية تتضمن قوات من أذربيجان وأرمينيا، وفي هذا النوع من المعارك التقليدية لا ينم ادعاء أن مشاركة المئات من المقاتلين الأجانب قادر على تغيير مسار المعركة، لا ينم إلا ان عدم خبرة بالاستراتيجية العسكرية، لا سيما وأن هؤلاء المقاتلين لن يكونوا على دراية بالتضاريس واللغة الخاصة بالمنطقة”.

وأكد البيان أن “أذربيجان اتخذت أشد الإجراءات ضد مواطنيها الذين انضموا إلى تنظيمات عسكرية غير قانونية في الشرق الأوسط، وهي أقل المنتفعين من إشراك قوات أجنبية في النزاع”. وتابع: “وعلى عكس أذربيجان، فإن أرمينيا استعانت بعناصر خارجية من خلال توطين عناصر أرمينية من مناطق النزاع في الشرق الأوسط في منطقة النزاع بشكل غير قانوني”.